• ​خريجو الأزهر تحتفل بتخريج 51 إماما ليبيا بالدورة الشرعية السادسة

    02:38 م الخميس 10 أكتوبر 2019

    كتب- محمود مصطفى:

    قال الدكتور محمد عبدالفضيل القوصي، عضو هيئة كبار العلماء، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، أن انتشار ظاهرة التطرف وما أنتجته من حروب ودماء و تفرق وبغضاء قد أعاق التقدم العلمى والحضارى للأمة الإسلامية، وهذا ما لا يرمى إليه الإسلام كدين محبة وسلام وانتشار الطمأنينة والرحمة بين الناس أجمعين، ما يجعل دور أئمة وعلماء الأمة الإسلامية الوسطيين على عاتقهم حمل الأمانة ضعفين، بإزالة السلبيات ومحو الصورة المغلوطة، ونشر إيجابيات هذا الدين الحنيف.

    جاء ذلك خلال حفل تخرج و تكريم 51 إماماُ وداعية من الليبين المتدربين بالدورة العلمية الشرعية السادسة لأئمة وعلماء ليبيا بمقر المنظمة الرئيس بالقاهرة .

    وأضاف القوصي، "أحلم باليوم الذي يرى فيه العالم أجمع يحج للعالم الإسلامي باعتباره صرح الحضارة والنهضة والتقدم، موجهاً كلمته للمتدربين :"عليكم حمل رسالة الأزهر الشريف الوسطى ونبذ التنازع والفرقه بين صفوف الشعب الليبي من جهة وتكريس أهمية الركض الحضاري والعلمي لمواكبة العالم بل والتفوق عليه، مؤكداً أن ذلك لن يتم إلا بمحاربة الغلو وتيارات الفكر الإرهابي المتشدد وترسيخ لقيم الإسلام الحميدة .

    وقال أسامة ياسين نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة: " إن منظمة خريجى الأزهر وفروعها فى الخارج تعمل جاهدة على توصيل رسالة الأزهر السمحة لكل بلدان الأرض شتى ، والتأكيد على التواصل بين أبناء الأزهر بكافة الطرق ومد يد العون لهم لتحقيق أكبر استفادة وتذليل العقبات أمام الأزهريين التى تعوق تبليغ رسالتهم لأهلهم ببلدانهم ، فضلاً عن تكثيف المنظمة للدورات العلمية الشرعية على يدى كبار علماء الأزهر لتفنيد الفكر المتطرف وانتزاع جذوره واسبابه وتداعياته وأثاره وإبدال الصورة الخاطئة للإسلام بصورته الصحيحة النقية .

    ومن جانبه وجه الشيخ أكرم الجرارى رئيس فرع المنظمة بليبيا، الشكر لشيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، والمنظمة العالميو والقائمين عليها، لبذلهم كافة الجهود وتقديم الدعم لأئمة وعلماء ليبيا بعقد تلك الدورات التدريبية والزيارات الميدانية لهم بأرض مصر المحروسة لتحقيق كامل الاستفادة لهم.

    وطالب المتدربين بتوصيل ما استفادوه من الدورات التدريبية لتفنيد الأفكار المتطرفة ومحو أثار انتشاره السلبية على وطن ليبيا العزيز الذى لم يشهد يوما تطرفا او إرهاباً ، وارجاعه بصورته الوسطية المالكية السانوسية بعيدا عن تيارات الوهابية السلفية المتشددة .

    وأشار إلى ضرورة تواصل العلماء اللليبين بمقر المنظمة الرئيس بالقاهرة عن طريق المكاتب الفرعية لفرع المنظمة بليبيا المنتشرة بالجنوب الليبي بالكامل والفرع الرئيسي يطرابلس لتحقيق لم الشمل والتعاون الدائم بين الأزهر وعلماء ليبيا .

    إعلان

    إعلان

    إعلان