• "مصراوي" تبنى قضيتها.. "الداخلية" توفد لجنة خاصة لإصدار بطاقة رقم قومي للعالمة إحسان محمود

    09:12 م الثلاثاء 08 يناير 2019

    كتب - مصراوي:

    في خطوة جديدة أبرزت اهتمام مؤسسات الدولة بقضية عالمة الذرة ساقطة القيد، الدكتورة إحسان محمود حلمي، والتي استعرض "مصراوي" أزمتها في تغطية خاصة امتدت أسبوعين، أوفدت وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء لجنة خاصة من قطاع مصلحة الأحوال المدنية إلى منزل الدكتورة إحسان لاستخراج بطاقة رقم قومي لها. وكان الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومجدي الجلاد رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، سلماها أمس الإثنين شهادة ميلادها.

    كانت الدكتورة إحسان استغاثت بالرئيس السيسي، بعد أن ظلت أربع سنوات، تحاول مع الموظفين للحصول على أي ورقة رسمية تثبت مصريتها، رغم أنها ولدت في مصر وتعلمت في جامعة القاهرة وكرمها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والعالم الراحل مصطفى مشرفة، ولكنها اكتشفت بعد عودتها من الولايات المتحدة أنها "ساقطة قيد" في دفاتر وأوراق السجل المدني.

    وفي حوار أجراه معها مجدي الجلاد رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام (مصراوي، يلاكورة، الكونسلتو)، تحدثت الدكتورة إحسان عن سيرتها ورحلة الكفاح منذ فترة الستينيات وإلى الآن.

    وكيف حصلت على لقب أول دكتورة مصرية في الطاقة الذرية، وتكريمها من الدكتور مصطفى مُشرفة بعد عودتها للتدريس بالجامعة، وزيارة الرئيس جمال عبدالناصر لمعملها في مؤسسة الطاقة الذرية العربية بأنشاص، إلى ما عانته بعد عودتها إلى بلدها قادمة من أمريكا لتكتشف أنها ساقطة قيد في دفاتر وأوراق السجل المدني.

    اقرأ أيضًا: بالفيديو- أول دكتورة مصرية في الطاقة الذرية: بلدي لا تعترف بوجودي على قيد الحياة (حوار)

    وقال الدكتور خالد عبد الغفار - أثناء تسليمها شهادة ميلادها: "انزعجت جدًا عندما تلقيت الخبر عبر موقع مصراوي، وقلت: إزاي يكون في عالمة ذرة مصرية أفنت حياتها في العلم والبحث العلمي.. ويكون في النهاية مفيش التكريم ومفيش الواجب اللي مفروض الدولة تقوم به، حتى لو عاشت أغلبية عمرها برة لكن في النهاية هي مصرية".

    وأضاف الوزير: "تواصلت مع اللواء مصطفى العدوي في إدارة الجوازات والهجرة، ورغم أن هذا ليس من تخصص المصلحة إلا أنه وعد بالتواصل مع إدارة الأحوال المدنية، وابتدينا نمشي في خيوط منها الأقارب والإخوات ومحل ميلادهم، وبالفعل وصلنا لمعلومات وابتدينا نتعاون مع الجهات في أسيوط علشان يبحثوا في كم كبير من السجلات لإثبات محل وتاريخ ميلاد الدكتورة إحسان، وتم هذا بالفعل بشهادة ورقية، وكان لا بد من دخول البيانات كلها على الحاسب الآلي لإصدار شهادة إلكترونية اللي فيها الرقم القومي".​

    إعلان

    إعلان

    إعلان