بعد 6 سنوات من الزواج، وصلت حياة علياء، 35 سنة، وزوجها حسين، 41 سنة، إلى طريق مسدود، بعدما أقامت دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالكيت كات، وقالت إن زوجها باع مسكن الزوجية وأجبرها على الانتقال للعيش في منزل والدته، قبل أن تتفاقم الخلافات بينهما بسبب ما اتهمته به من إنفاق أموال البيت على المخدرات.
تقول علياء إن بداية زواجها من حسين لم تكن تحمل مؤشرات على أن حياتهما ستصل إلى ساحات القضاء، لكنها مع مرور السنوات بدأت تواجه خلافات متكررة، حتى أصبح المنزل بالنسبة لها مكانًا تزداد داخله المشكلات بدلًا من أن تجد فيه الاستقرار.
وبحسب روايتها، جاءت نقطة التحول عندما أقدم زوجها على بيع البيت الذي كانت تعيش فيه معه، ثم انتقلت للإقامة في منزل والدته. وتقول إن الانتقال لم يحل الخلافات، بل زاد من الضغوط والمشكلات اليومية، خاصة أنها لم تعد تشعر بالاستقرار الذي كانت تبحث عنه داخل حياتها الزوجية.
تضيف علياء أن الخلافات لم تتوقف عند مسألة المسكن، وإنما امتدت إلى الأمور المالية، موضحة في دعواها أنها كانت تواجه صعوبة في توفير احتياجات المنزل، بعدما اتهمت زوجها بإنفاق أموال البيت على المخدرات.
ومع تكرار الخلافات، تقول علياء إنها أصبحت تشعر بأن سنوات الزواج تمر دون أن تتمكن من الوصول إلى حياة هادئة، وأن المشكلات أصبحت تتكرر بصورة يومية، حتى وصلت إلى مرحلة لم تعد ترى معها إمكانية لاستمرار الحياة الزوجية.
وبعد تراكم تلك الخلافات، قررت علياء اللجوء إلى محكمة الأسرة وطلب الخلع، بعدما قالت إنها لم تعد قادرة على الاستمرار في حياتها الزوجية بالشكل الذي وصلت إليه الأمور، ولا تزال دعوى الخلع منظورة أمام محكمة الأسرة بالكيت كات، ولم يصدر فيها حكم حتى الآن.