منظمة معارضة لكيم جونج أون تعلن مسؤوليتها عن اقتحام سفارة كوريا الشمالية في إسبانيا

03:46 م الأربعاء 27 مارس 2019
منظمة معارضة لكيم جونج أون تعلن مسؤوليتها عن اقتحام سفارة كوريا الشمالية في إسبانيا

منظمة معارضة لكيم جونج أون تعلن مسؤوليتها عن اقتحا

(بي بي سي):

أعلنت منظمة معارضة لحكم الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، أنها كانت وراء اقتحام سفارة بيونجيانج في إسبانيا.

وتشير التقارير إلى أن جماعة " تشوليما للدفاع المدني"، والتي تقول إنها مدافعة عن حقوق الإنسان، قد داهمت مبنى السفارة قبل أن تنهب أجهزة كمبيوتر وهاتف وأقراص صلبة.

ونفت الجماعة استخدام القوة في عملية اقتحام السفارة التي نفذتها في 22 فبراير الماضي، قائلة إنها لم تكن "هجوما".

لكن قاضي المحكمة العليا الإسبانية قال إن المهاجمين العشرة قيدوا موظفي السفارة وضربوهم واستجوبوهم.

ولم يتضح سبب اقتحام السفارة لكن جماعة "تشوليما" كتبت على موقعها على الإنترنت أنها أقدمت على ذلك "استجابة لحالة ملحة في السفارة في مدريد".

وأضافت: "كان ذلك بغرض حماية أولئك الذين يطلبون مساعدتنا، وأولئك الذين يخاطرون لحماية الآخرين، ولا يمكننا أن نفصح عن المزيد حول القصة في الوقت الحالي".

وقالت إنها "قدمت معلومات ذات قيمة محتملة هائلة" لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إف بي آي، ووكالة الاستخبارات الأمريكية، في إطار التعاون السري بينهم.

وقد حدث الاقتحام قبل أيام من قمة مهمة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، في هانوي بفيتنام.

ماذا حدث خلال الاقتحام؟

جاء في مذكرة التحقيق أن عملية الاقتحام بدأت في الساعة 16:34 (15:34 بتوقيت جرينتش)، وفر معظم المقتحمين في الساعة 21:40.

وقال قاضي التحقيق إن الجماعة عرّفت عن نفسها بأنها "حركة لحقوق الإنسان تسعى إلى تحرير كوريا الشمالية".

ويقال إن أحد أفراد الجماعة ويدعى، أدريان هونغ تشانغ، قد تمكن من دخول السفارة من خلال طلب مقابلة الملحق التجاري لمناقشة بعض الأعمال، وادعى أنه التقى به سابقا، وقال القاضي إنه بمجرد دخوله اقتحم شركاؤه السفارة.

واتُهمت الجماعة باستجواب الملحق ومحاولة إقناعه بالانشقاق، وقال قاضي التحقيق إنهم قيدوه وتركوه في قبو السفارة لأنه رفض الانشقاق.

كما ورد في المذكرة اسماء لعضوين آخرين من الجماعة هما، مواطن أمريكي يدعى سام ريو، وكوري جنوبي يدعى، وو ران لي.

وأضاف القاضي أن موظفي السفارة قد احتُجزوا كرهائن لعدة ساعات.

وتمكنت امرأة واحدة من الفرار، عبر نافذة وبدأت بالصراخ طلباً للمساعدة، واستدعى بعض الجيران الشرطة.

وعندما وصل الضباط استقبلهم أدريان هونغ تشانغ، متظاهرا بأنه دبلوماسي كوري شمالي وكان يرتدي سترة تحمل شارة كيم جونج أون.

وقال للشرطة إن كل شيء على ما يرام، ولم يحدث شيء.

وقال القاضي إن معظم أفراد الجماعة فروا في المساء في ثلاث سيارات دبلوماسية كورية شمالية. وغادر هونغ تشانغ والمتبقون من الجماعة في وقت لاحق عبر المدخل الخلفي باستخدام سيارة أخرى.

وقالت وثيقة المحكمة إنهم انقسموا إلى أربع مجموعات وتوجهوا إلى البرتغال.

ماذا نعرف عن هذه المجموعة؟

تقول جماعة " تشوليما للدفاع المدني"، والمعروفة أيضا باسم "فري جوسون"، إنها تهدف للإطاحة بأسرة كيم الحاكمة في كوريا الشمالية.

وظهرت الجماعة لأول مرة بعد أن أعلنت مسؤوليتها عن إخراج، كيم هان سول، ابن أخت الزعيم كيم جونج أون، بأمان من ماكاو بعد اغتيال والده.

وكان كيم هان سول عبر عن رغبته في العودة إلى كوريا الشمالية، ووصف عمه الزعيم الكوري الشمالي بأنه "ديكتاتور".

ما السبب المحتمل وراء اقتحام السفارة؟

تقول التقارير إن منفذي علمية الاقتحام ربما كانوا يبحثون عن معلومات عن سفير كوريا الشمالية السابق في مدريد، كيم هيوك تشول، الذي طُرد من إسبانيا في سبتمبر 2017 بسبب برنامج التجارب النووية لكوريا الشمالية.

ويعمل هيوك تشول حاليا مبعوثا رئيسيا في محادثات كوريا الشمالية مع الولايات المتحدة، كما ساعد في تنظيم القمة بين ترامب وجونج أون في فيتنام، وسافر إلى واشنطن في يناير الماضي برفقة كيم يونج تشول، أقرب مساعدي الزعيم الكوري الشمالي.

هذا المحتوى من

إعلان

إعلان

إعلان