علي جمعة: منظمة اليونسكو تؤكد على ما علمنا إياه النبي منذ آلاف السنين

08:45 م السبت 26 أكتوبر 2019
علي جمعة: منظمة اليونسكو تؤكد على ما علمنا إياه النبي منذ آلاف السنين

الدكتور علي جمعة

كتبت - سماح محمد:

أكد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن القيم التي اعتمدتها منظمة اليونسكو وأولاها قيم الاحترام قد وجدناها في الإسلام وفي كل الأديان السماوية.

وقال عضو هيئة كبار العلماء: أصدرت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة مجموعة من القيم نبهت عليها‏،‏ وجعلت هذه القيم هي المشترك بين الإنسانية كلها، وسمتها بالقيم النشيطة،‏ وارتأت أنها القيم التي ينبغي لكل مناهج التعليم في العالم أن تلتزم بها‏.‏

وأوضح فضيلة المفتي السابق أن كل هذه القيم وجدناها في الإسلام‏،‏ وفي كل الأديان‏،‏ أولى هذه القيم‏: قيمة الاحترام،‏ الاحترام للنفس‏، والاحترام لغيرك‏، والاحترام للعالم من حولك‏، ومنها قيمة البساطة‏، والتعاون، والسعادة، والمرح، وقيمة المحبة،‏ وقيمة المسئولية‏، وقيمة الاتحاد،‏ والتواضع،‏ والرحمة‏.‏

وجعلت الاحترام أولى القيم،‏ وفي الإسلام نرى أهمية الاحترام‏،‏ وقد ربطه بالتربية‏، وبالخلق القويم الذي إذا تركناه أو نسيناه أو همشناه في حياتنا لذهبت هذه القيمة ومعها قيم كثيرة‏،‏ ولكان ذهاب هذه القيم مخلاً بالاجتماع البشري.‏‏

وتابع جمعة، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: أمرنا الإسلام أن نربي أبناءنا وخدمنا وأن نعلمهم‏،‏ وأن نجعل التقوى هي المقياس، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه أحمد في مسنده‏:‏ إن أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد‏، وإنما أنتم ولد آدم، طف الصاع لم تملئوه‏،‏ ليس لأحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح‏، حسب الرجل أن يكون فاحشاً بذياً بخيلاً جباناً‏، ونرى في عصرنا أن كثيراً من الناس قد أساء الأدب مع العالم‏،‏ وأساء الأدب مع الناس، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ ليس منا من لم يرحم صغيرنا‏، ويعرف شرف كبيرنا‏،‏ أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه، وعن عائذ بن عمرو رضي الله عنه أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر‏، فقالوا‏:‏ والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها‏، قال‏ فقال أبو بكر‏: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم‏، فأخبر،‏ فقال‏:‏ يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم؟ لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك‏، فأتاهم أبو بكر‏، فقال‏:‏ يا إخوتاه،‏ أغضبتكم؟ قالوا‏:‏ لا‏، يغفر الله لك يا أخي‏،‏ رواه مسلم في صحيحه، واليوم لا يبالي كثير من الناس بغضب أولياء الله وأهل القرآن‏، وعلماء الأمة‏،‏ فإنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏

إعلان

إعلان