إعلان

بالتوبة والعمل الصالح.. خطيب المسجد الحرام يوضح كيفية استقبال العام الهجري الجديد

كتب : علي شبل

02:35 م 19/06/2026

إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبد

تابعنا على

في الجمعة الأولى من العام الهجري 1448 هـ، قدم إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد عدة نصائح إيمانية في استقبال المسلم للعام الهجري الجديد.
دعا بن حميد في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام إلى التنبه لحقيقة الدنيا وسرعة انقضاء الأعمار، محذرًا من الاغترار بالأماني وطول الأمل، ومؤكدًا أن الإنسان لا يبقى له بعد رحيله إلا ما قدمه من عمل صالح.

وأوضح خلال خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن الأيام تمضي سريعًا، وأن الأعمار تتناقص مع مرور الزمن، وأن الأجل إذا حضر لا يمكن تعويض ما فات، مبينًا أن السعيد من عمّر حياته بالطاعة والعمل الصالح، وأن ما يصاحب العبد إلى قبره هو عمله وحده.

استقبال العام الهجري الجديد

وأشار إلى أن استقبال العام الهجري الجديد يمثل فرصة لمراجعة النفس وتجديد التوبة والإنابة إلى الله، داعيًا إلى اغتنام المواسم الإيمانية والإكثار من الدعاء والعمل الصالح، وأن طريق الآخرة يقوم على صفاء القلب وصدق التوجه إلى الله.
ودعا بن حميد المسلمين إلى استقبال العام الهجري الجديد بالتوبة والعمل الصالح، والتزود لما بعد الدنيا، مؤكدًا أن أعمار الناس مواقيت للأعمال، وأن المؤمن يبقى في عبادة وطاعة حتى يلقى ربه. كما حث على صيام يوم عاشوراء واغتنام فضله، واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صيامه تعظيمًا للأجر وطلبًا للمغفرة.

أعظم مقامات العبودية

وأكد أن الافتقار إلى الله من أعظم مقامات العبودية، ويتحقق حين يدرك الإنسان ضعفه وحاجته إلى ربه في كل شأن، مبينًا أن التوفيق والرزق والسعادة تكون بقدر صدق تعلق العبد بالله واعتماده عليه، وأن المؤمن يزداد قربًا من الله كلما ازداد خضوعًا وخشية.
وأضاف أن حقيقة الافتقار إلى الله تقوم على اليقين بأنه لا غنى للعبد عن ربه طرفة عين، وأن الله سبحانه هو الكافي والمعين، ولذلك يلازم المؤمن الدعاء والتضرع والتوكل والرجاء.

كيف يتحقق الخوف من الله؟

وبيّن أن العلم بالله يورث الخشية، وأن الخوف من الله يدفع إلى الجد والاجتهاد والإقبال على الطاعة، موضحًا أن الاستعانة بالله ومراقبته والإنابة إليه ومداومة الذكر والاستغفار من أعظم الأسباب التي ترفع العبد إلى مراتب الإيمان والطمأنينة.
وشدد على أن التعلق بغير الله سبب للخسارة والضياع، وأن إضاعة القلب تكون بالانشغال بالدنيا وإيثارها على الآخرة، بينما يتحقق صلاح الإنسان باتباع الهدى والاستعداد للقاء الله، مؤكدًا أن التوحيد والسنة والتوبة النصوح هي مفاتيح النجاة.

اقرأ أيضًا:

ثلاث هيئات لصلاة الشفع والوتر.. يكشف عنها أمين الفتوى
متى تكون الصلاة مفروضة على الطفل شرعًا؟.. أمين الفتوى يوضح

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان