إعلان

ما معنى قوله تعالى "من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله"؟.. أمين الفتوى يوضح

كتب : علي شبل

04:36 م 19/06/2026

الشيخ محمد كمال

تابعنا على

تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا حول مقصود شراء الحياة في قوله تعالى "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد".

كيف يشتري المؤمن نفسه؟

وفي رده، أوضح أمين الفتوى أن “شراء الحياة الحقيقية” بالتخلي عن بعض متاع الدنيا، خاصة مع بداية العام الهجري الجديد، مضيفا، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن البعض قد يظن أن التمسك بالمال هو طريق السعادة، بينما الحقيقة أن القيم الإيمانية قد تدفع الإنسان أحيانًا لترك ما يملك طلبًا لرضا الله.

نموذج الصحابي الجليل صهيب الرومي

وأشار أمين الفتوى إلى نموذج الصحابي الجليل صهيب الرومي رضي الله عنه، الذي ترك ماله كله في مكة مهاجرًا إلى المدينة، مفضلًا صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ورضا الله على الدنيا وزينتها، فنزل فيه قول الله تعالى: «ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد».

رسالة عملية

وأكد أن هذا الموقف ليس مجرد قصة تاريخية، بل رسالة عملية بأن العبرة ليست بترك المال في ذاته، وإنما بتقديم طاعة الله على كل شيء، مستشهدًا بقوله تعالى: «ما عندكم ينفد وما عند الله باق».

ترك الحرام ابتغاءً لرضا الله

وأضاف أن المسلم يمكنه تطبيق هذا المعنى في حياته اليومية، من خلال ترك الحرام مهما كانت المغريات، سواء برفض الرشوة، أو الابتعاد عن المكاسب غير المشروعة، أو غض البصر، أو قطع العلاقات المحرمة، ابتغاءً لرضا الله.

اقرأ أيضًا:

ثلاث هيئات لصلاة الشفع والوتر.. يكشف عنها أمين الفتوى

متى تكون الصلاة مفروضة على الطفل شرعًا؟.. أمين الفتوى يوضح


فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان