إعلان

هل يجوز الأضحية بالطيور؟.. الدكتور أسامة قابيل يحسم الجدل من القرآن والسنة

كتب : محمد قادوس

04:46 م 20/05/2026

الدكتور أسامة قابيل

تابعنا على

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية في الإسلام عبادة توقيفية لا يجوز الاجتهاد في نوعها خارج ما ورد به الشرع، موضحًا أن جمهور الفقهاء استقروا على أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم فقط، ولا تدخل الطيور في هذا الباب.

واستدل الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، بقول الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، موضحًا أن معنى “النحر” في اللغة والشرع مرتبط بالإبل وما في حكمها من بهيمة الأنعام، وهو ما بيّنته السنة النبوية وأقوال العلماء.

كما أشار إلى قول الله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾، مؤكدًا أن النص القرآني حدد نوع الأضاحي بأنها من بهيمة الأنعام دون غيرها.

واستشهد كذلك بحديث النبي ﷺ: «من كان له سعة ولم يُضحِّ فلا يقربن مصلانا»، موضحًا أن هذا الحديث يدل على عِظم شعيرة الأضحية، وارتباطها بنوع محدد من الذبائح التي بينها الشرع.

وأوضح أن ما يُثار حول جواز الأضحية بالطيور لا يستند إلى دليل معتبر عند جمهور العلماء، وإنما يدخل في باب الصدقات وإطعام الطعام، وهو باب عظيم الأجر لكنه لا يُسمى أضحية شرعًا.

وشدد على أن الشريعة الإسلامية راعت ضبط العبادات وعدم فتح باب الاجتهاد في تفاصيلها التعبدية، حفاظًا على وحدة المفهوم الشرعي للشعائر وعدم إثارة البلبلة بين الناس.

اقرأ ايضًا:

هل يجوز الصيام بنية العبادة واتباع “الدايت”؟.. عضو بالأزهر يوضح

ما حكم توزيع الأهل مال سيدة بين ورثتها لكبر سنها؟.. الإفتاء تجيب

هل يجوز الاقتراض من أجل الزواج؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان