عمرو موسى: اقترحت ضم إسرائيل إلى سياسة جوار الجامعة العربية بشروط.. لكن مبارك رفض - (فيديو)
كتب : أحمد العش
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
كشف عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أنه تقدم خلال عامه الأخير في منصبه بمقترح رسمي لتبني سياسة "جوار الجامعة العربية"، بما يفتح الباب أمام حوار منظم مع دول الجوار الإقليمي، إلا أن المقترح قوبل بالرفض من الرئيس الأسبق حسني مبارك وعدد من القادة العرب.
وقال "موسى" خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على "مصراوي"، إنه حاول في السنة الأخيرة له كأمين عام للجامعة العربية أن يطرح اقتراحًا رسميًا بفتح أبواب الجامعة أمام سياسة الجوار، موضحًا أن هذه السياسة كانت تشمل إيران وإسرائيل وإثيوبيا وتركيا.
وأوضح الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن رؤيته كانت تقوم على أن يكون أي انفتاح على إسرائيل مشروطًا بالتعاون مع الدول العربية لحل القضية الفلسطينية، قائلاً: "لما تيجي لإسرائيل يقول له: تعال، ضروري علشان تدخل من هذا الباب إنك تتعاون معانا، إن نتعاون سويًا لحل المشكلة الفلسطينية".
وأضاف "موسى" أن المقترح تضمن أيضًا ضرورة فتح حوار مع إيران بشأن القضايا الخلافية، وفي مقدمتها الجزر الإماراتية، وما أثير آنذاك بشأن الحديث عن السيطرة على 4 عواصم عربية، مؤكدًا أن هذه الملفات كانت تستوجب الجلوس إلى طاولة الحوار.
وأشار إلى أن المقترح لم يحظ بالموافقة، قائلاً: "أُرفض"، موضحًا أن الرفض جاء من الرئيس الأسبق حسني مبارك وعدد آخر من الرؤساء العرب.
وتابع أن العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز طلب لقاءه عقب القمة، حيث كان ممثل المملكة في القمة آنذاك الأمير سعود، مضيفًا أن الملك عبد الله سأله: "يا عمرو هل من حقك أن تقترح ما اقترحته؟".
عمرو موسى: أنا من حقي أن أقترح
وأوضح "موسى" أنه رد على الملك عبد الله بقوله: "يا جلالة الملك نعم، أنا من حقي أن أقترح، إنما أنتم من حقكم أن توافقوا أو تلغوا أو لا توافقوا ومن ثم يُلغى المقترح، إنما أنا من حقي أن أقترح"، مشيرًا إلى أن الملك أنهى الحديث بعدها وانتقل إلى موضوع آخر.
وأكد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية أن هذه الواقعة تطرح تساؤلًا مهمًا حول طبيعة دور الأمين العام، وهل يقتصر دوره على إدارة الاجتماعات أم يتجاوز ذلك إلى تقديم رؤى وأفكار جديدة.
الأمانة العامة للجامعة العربية لا يقتصر دورها على تنظيم الاجتماعات
أوضح "موسى" أن الأمانة العامة للجامعة العربية لا يقتصر دورها على تنظيم الاجتماعات، وإنما من واجبها طرح المقترحات ودراسة القضايا في ضوء اطلاعها على مختلف التطورات، مؤكدًا أن القرار النهائي يظل بيد الدول الأعضاء وليس الأمين العام.
وأردف عمرو موسى قائلًا: "من حق الأمين، بل من واجب الأمين العام إنه يطرح الأفكار الجديدة التي تتمشى مع التطورات، لأنه هو الوحيد اللي لا يمثل مصلحة معينة، إنما يمثل مصلحة الكل وبيطرح عليهم اقتراحات".
عمرو موسى: دخلت في خلافات مع عدد من الدول العربية لهذا السبب
وكشف "موسى" أنه دخل في خلافات مع عدد من الدول العربية بسبب طرحه لمقترحات وأفكار خلال فترة توليه الأمانة العامة، لكنه أكد أن هذه الخلافات كانت تنتهي بالمصالحة، موضحًا أنه كان يتحدث بصراحة ويتمتع بعلاقات قوية مع كثير من القادة العرب.
وأشار الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إلى أن أشهر هذه الخلافات كانت مع دولة الكويت، لكنه لفت إلى أن الخلاف انتهى سريعًا، مؤكدًا أن من واجب الأمين العام أن يتحدث مع الجميع وألا يقاطع أي طرف.
اقرأ أيضًا:
عمرو موسى يرد على الانتقادات الخليجية بسبب موقفه أثناء حرب إيران
عمرو موسى: مصر والسعودية يجب أن تتحالفا وأستبشر خيرًا بنبيل فهمي
دول الخليج زعلانة من حضرتك؟.. عمرو موسى يرد ويوجه رسالة مهمة