من خطبة الجمعة بالمسجد النبوي: الانكسار بين يدي الله هو سلاح مواجهة هموم النفس

03:07 م الجمعة 27 سبتمبر 2019
من خطبة الجمعة بالمسجد النبوي: الانكسار بين يدي الله هو سلاح مواجهة هموم النفس

حسين بن عبد العزيز آل شيخ

كتبت- آمال سامي:

ألقى خطبة الجمعة اليوم في المسجد النبوي الشيخ حسين بن عبد العزيز آل شيخ، ودارت الخطبة حول تقلب أحوال الدنيا وتعرض الإنسان لحالات من الضيق والحزن والهم والغم لأسباب متعددة، وأن اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى ولزوم طاعته هو السبيل لتجاوز هذه المحن. قال حسين آل شيخ أن الالتجاء الصادق إلى الله تعالى هو المنجي الوحيد من الهم والغم حيث قال تعالى: " وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ".

وأشار آل شيخ إلى أن الانكسار بين يدي الله والتذلل له هو السلاح لمواجهة هموم النفس مستشهدًا بدعاء أيوب عليه السلام: " وأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ". وذكر آل الشيخ أن دعاء ذي النون من أدعية كشف البلاء ورفع الكرب " وذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ, فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ"، فقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم الحث على هذا الدعاء. وأكد أن من أسباب السعادة والفرح الوقوف بين يدي الله في الصلاة في أي وقت غير الأوقات المنهي عنها حيث قال تعالى: " وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ". وأشار آل الشيخ كذلك إلى ان الإحسان بشتى صوره يدفع البلاء خاصة الصدقة مستشهدًا بقول الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ"، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء وصدقة السر تطفئ غضب الرب وصلة الرحم تزيد في العمر".

إعلان

إعلان