إعلان

البحوث الإسلامية يوضح ما المقصود بالإحرام وحكمه وهل هو ركن أم شرط للحج

كتب : مصراوي

09:35 م 16/06/2023

الحرم المكي

تابعنا على

كـتب- علي شبل:
الحج هو ركن الإسلام الخامس، قال تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97].
والحج المبرور من أفضل الأعمال عند الله عز وجل، فقد سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «حَجٌّ مَبْرُورٌ». [أخرجه البخاري]
ومن ضمن أحكام الحج والعمرة الشرعية، رد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، على سؤال تلقاه من شخص يقول: ما المراد بالإحرام؟ وما حكمه؟
في بيان فتواها، أوضحت لجنة الفتوى الرئيسة بالمجمع أن الإحرام يُراد به نية الدخول في النسك (الحج والعمرة) ، حيث أجمع العلماء على أن النسك – الحج أو العمرة- لا بد فيه من الإحرام، لكن اختلفوا فيه هل هو من الأركان أو من الشروط؟ على قولين.
القول الأول: إن الإحرام ركن للنسك، ذهب إليه: المالكية، والشافعية، والحنابلة.
القول الثاني: إن الإحرام شرط من شروط صحة النسك، غير أنه شرط من وجه، وركن من وجه؛ أو هو شرط ابتداء، وله حكم الركن انتهاء، وذهب إليه الحنفية.
والقول المختار- تقول لجنة الفتوى الرئيسة، عبر الصفحة الرسمية للمجمع على فيسبوك : ما ذهب إليه جمهور الفقهاء؛ لأن الإحرام هو نية الحج أو العمرة من الميقات المعتبر شرعًا؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: -: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ».

اقرأ أيضًا:

هل يجوز دفع صك الهدي مقدمًا قبل السفر الحج؟.. الأزهر للفتوى يوضح

هل يجوز إحرام المرأة للحج بملابس ملونة؟.. الإفتاء تحدد 4 ضوابط شرعية

عمرو الورداني: 4 طرق للتعامل مع المصاحف القديمة وهذه الطريقة لا أحبذها

هل تسقط الصلاة الفائتة عن المريض الذي استرد عقله؟.. تعرف على رد أمين الفتوى

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان