إعلان

9 أقاليم و8 فصائل ضد آبي أحمد.. سمير راغب: إثيوبيا تواجه خطر التفكك

كتب : حسن مرسي

12:49 ص 26/09/2026

العميد سمير راغب

تابعنا على

قال العميد سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، إن إثيوبيا تشهد تطورات خطيرة قد تؤدي إلى تفكك الدولة الفدرالية، بعد تحالف تسعة أقاليم وثماني فصائل ضد حكومة آبي أحمد.

وأوضح راغب، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" عبر قناة "MBC مصر"، أن الأزمة بدأت مع إقليم تيجراي، الذي خاض معارك طويلة ضد النظام الفدرالي، لكن الجديد أن فصائل وأقاليم كانت سابقًا في صف الحكومة انضمت الآن إلى المعارضة، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي هو سعي آبي أحمد لتغيير المادة 39 من الدستور، التي تمنح الأقاليم حق الانفصال، وهو ما أثار مخاوف واسعة.

وأضاف أن "لو الشيطان حكم إثيوبيا أفضل من آبي أحمد"، في إشارة إلى سياسات رئيس الوزراء التي وصفها بالشمولية، مؤكدًا أن هذه السياسات أدت إلى تصاعد الاحتراب الأهلي ومصادرة الأراضي وتهميش الأقليات، خاصة في إقليم بني شنقول حيث يقع السد الإثيوبي.

وأشار إلى أن إريتريا، التي كانت دائمًا داعمة لآبي أحمد، انقلبت هذه المرة وبدأت تدعم المعارضة بشكل غير معلن، خوفًا من إلغاء المادة 39 التي كانت أساس استقلالها عام 1993، إضافة إلى تصريحات آبي أحمد المتكررة بشأن ميناء عصب، ما جعلها تشعر بالتهديد المباشر.

وأكد راغب أن الحرب الأهلية الحالية ستؤدي إلى تعطيل بناء سدود جديدة، كما حدث سابقًا مع سد النهضة الذي تأخر إنجازه بسبب الصراعات الداخلية، موضحًا أن الشركات العالمية لن تستثمر في مناطق تشهد احترابًا أهليًا.

وشدد على أن مصر لا تطالب بهدم السد الإثيوبي، بل بإدارة رشيدة للسدود تضمن عدم الإضرار بدول الجوار، مؤكدًا أن أي نظام جديد في إثيوبيا سيكون مضطرًا للبحث عن علاقات جوار طيبة واعتراف دولي، وهو ما قد يفتح الباب لتفاهمات أفضل مع مصر والسودان.

وأشار إلى أن الإعلام الإقليمي بدأ يغير وصفه للمعارضة الإثيوبية، فلم يعد يصفها بالإرهاب أو التمرد، بل يعترف بها كفصائل فدرالية تسعى لتطبيق القانون، معتبرًا أن هذه المرة مختلفة وأن الصراع قد يطول لكنه سيضعف قدرة آبي أحمد على فرض سياسات مركزية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك