السحلية
قد نرى السحالي بشكل متكرر على الجدران وبالقرب من مصادر الإضاءة أو مختبئة في الزوايا، لكن هذه الكائنات الصغيرة تتمتع بقدرات مدهشة لايعرفها كثيرون.
وفي هذا السياق، نستعرض أغرب المعلومات والحقائق التي قد لا تعرفها عن السحالي، وفقا لـ "تايمز أوف إنديا".
فصل الذيول ثم إعادة نموها مرة أخرى
قد تستطيع السحالي فصل ذيولها عن باقي جسمها عند شعورها بالخوف أو الخطر للبقاء على قيد الحياة.
وعندما يحاول حيوان آخر الإمساك بها، تسقط السحلية ذيلها الذي يستمر في الحركة لبضع ثوانٍ، مما يربك المهاجم ويمنح السحلية الوقت الكافي للهرب.
وبعد فترة، ينمو الذيل من جديد، لكنه لا يشبه الذيل القديم تماما، وأحيانا في حالات الخوف أو التوتر، قد تسقط السحالي ذيولها لحماية نفسها.
العيش بكميات قليلة جدا من الماء
في المناطق الحارة والجافة التي يندر فيها الماء، قد تستطيع بعض السحالي البقاء على قيد الحياة بكميات ماء قليلة جدا، حيث أنها تحصل على الرطوبة التي تحتاجها من الطعام الذي تتناوله كالحشرات والنباتات، وأحيانا حتى من الهواء المحيط بها.
وهذا لا يعني أنها تستطيع العيش بدون ماء إلى الأبد، لكنه يظهر مدى قوة أجسامها وقدرتها على التكيف مع الظروف القاسية.
أما السحالي التي تعيش في المناطق الاستوائية أو الرطبة، فلا تزال بحاجة إلى شرب الماء بانتظام للحفاظ على صحتها.
تغيير لونها
يعتقد الكثيرون أن السحالي وخاصة الحرباء تغير لونها لمجرد التمويه، لكن هذا ليس السبب الوحيد، فهي تغير لونها أيضا تبعا لحالتها النفسية أو درجة الحرارة أو عندما ترغب في إرسال إشارات إلى سحالي أخرى.
ويساعدها تغيير اللون على تنظيم درجة حرارة جسمها وإظهار قوتها أو جذب شريك.
وأحيانا، يتغير لونها عندما تكون متوترة، وليس فقط عندما تحاول الاختباء.
المشي على الجدران وتنظيف عيونها بلسانها
تعرف السحالي بقدرتها المذهلة على الإمساك بالأسطح، فهي تستطيع تسلق الجدران بسهولة بل والمشي على الأسقف.
حيث تحتوي أقدامها على آلاف الشعيرات الدقيقة التي تساعدها على الالتصاق بالأسطح الملساء، لكنها لا تمتلك جفون وبدلا من ذلك، تحمي طبقة شفافة عيونها ولتنظيفها تلعقها بلسانها، وهذا يساعدها في الحفاظ على وضوح رؤيتها وصحة عينيها.
النظر في اتجاهين في نفس الوقت
تتمتع الحرباء بقدرة بصرية فريدة من نوعها في عالم الحيوان، إذ تستطيع كل عين من عينيها التحرك في اتجاهين مختلفين، مما يسمح لها برؤية شيئين في آن واحد.
وهذا يساعدها على البقاء متيقظة ورصد كل من الفرائس والمفترسات دون تحريك رأسها.
ولكن عندما ترى شيئا ترغب في اصطياده تركز كلتا عينيها معا، مما يمنحها رؤية دقيقة وواضحة.
إطلاق الدم من عيونها
تتميز السحلية المقرنة بحيلة دفاعية غريبة، إذ تلجأ إلى إطلاق دفعة صغيرة من الدم من عينيها عندما تشعر بالخطر أو تتعرض للتهديد.
وقد تؤدي هذه الحركة المفاجئة إلى إرباك المفترسات أو تخويفها، ما يمنح السحلية فرصة للفرار.
ورغم غرابة هذه الطريقة، فإنها تعد وسيلة حقيقية تستخدمها السحالي المقرنة لحماية نفسها في البرية.
المشي على الماء
تتمتع سحلية "البازيليسك" بالقدرة على الجري فوق الماء، حيث تستخدم أصابعها الطويلة وأرجلها السريعة للتحرك بسرعة على سطح الماء قبل أن تغرق، وهذه القدرة المذهلة تساعدها على النجاة من الخطر بسرعة وأمان.
الطيران
تمتلك بعض أنواع السحالي زوائد جلدية رقيقة على جانبيها تعمل كأجنحة، مما يساعدها على الانزلاق من شجرة إلى أخرى.
وبالرغم من ذلك لا تطير السحالي كالطيور، لكنها تستطيع قطع مسافات طويلة في الهواء، خاصة في الغابات، ويساعدها ذلك في العثور على الطعام والهروب من المفترسات والتنقل بين الأشجار بسهولة.
النوم وعينيها مفتوحة
على عكس البشر، قد تستطيع بعض السحالي أن تستريح أو تنام وعينيها مفتوحة، وساعدها ذلك على البقاء متيقظة ورصد الخطر بسرعة وحماية نفسها من المفترسات مع الحصول على الراحة في الوقت نفسه.
بعض السحالي تأكل جلدها المتساقط
عندما تنمو السحالي، يتخلص جسمها من الجلد القديم على شكل قطع، لكن بعض الأنواع لا تتركه، بل تتناوله بالكامل.
وقد يساعد هذا السلوك في الاستفادة من بعض العناصر الغذائية الموجودة في الجلد، كما يقلل من ترك بقايا قد تلفت انتباه الحيوانات المفترسة إلى مكان وجودها.
تستخدم السحالي ألسنتها للشم
لا تستخدم السحالي ألسنتها للأكل فحسب، بل يساعدها أيضا على استشعار الروائح في الهواء.
فمن خلال تحريك ألسنتها للداخل والخارج، تجمع جزيئات الرائحة وترسلها إلى جزء خاص داخل فمها لفهم ما يحيط بها، وهذا يساعدها على إيجاد الطعام، واستشعار الخطر والتنقل بأمان.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك