-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
تتميز الطبيعة بتنوع هائل من الكائنات التي تمتلك ألوانا وأشكالا تبدو وكأنها لوحات فنية مرسومة بعناية، بعض الحيوانات لا تكتفي بجمال مظهرها، بل تحمل ألوانها وظائف مهمة تساعدها على البقاء، مثل التمويه أو جذب الشريك أو خداع الفرائس.
وفيما يلي، مجموعة من أكثر الكائنات جمالا وجاذبية، مع أسرار مدهشة وراء ألوانها الفريدة، وفقا لموقع "discoverwildlife".
الطاووس الهندي
تخرج الريشات الطويلة والملونة للطاووس الهندي من منطقة الظهر، وليس من الذيل كما يعتقد البعض، وهي أطول من جسم الطائر نفسه، إذ يصل طولها إلى 1.5 متر.
واللافت أن ألوان الطاووس الزاهية لا تنتج أساسا عن أصباغ ملونة، بل بسبب ما يُعرف بـ"التلوين البنيوي"، حيث تؤدي التغييرات الدقيقة في المسافات بين الشعيرات الدقيقة داخل الريش إلى انعكاس الضوء بطريقة تنتج تلك الألوان المبهرة.
سمك الماندرين
تعيش سمكة الماندرين في المحيط الهادئ، وتمتد مناطق انتشارها من جزر ريوكيو جنوبا حتى أستراليا، وتعد هذه السمكة واحدة من نوعين فقط من الفقاريات المعروفة بامتلاكها اللون الأزرق الطبيعي، ويجعلها مظهرها المزخرف مصدر إلهام للكثير من التصاميم الفنية، حتى إن اسمها العلمي splendidus، المشتق من كلمة لاتينية تعني "ساطع" أو "متألق"، يصف جمالها بدقة.
عنكبوت الطاووس
لا تكمن روعة عنكبوت الطاووس في مظهره فقط، بل في قدرته المذهلة على تغيير ألوان الحراشف الموجودة على بطن الذكر، بعض ذكور هذا العنكبوت تستطيع تحويل ألوانها من الأحمر إلى الأخضر ثم البنفسجي بحركات بسيطة، وذلك بفضل وجود هياكل شبكية عاكسة ثلاثية الأبعاد داخل الحراشف، وتنتج هذه الألوان من شكل البنية وليس من الصبغات.
البطريق الإمبراطوري
البطريق الإمبراطوري أطول وأثقل أنواع البطاريق الحية، ويعيش في القارة القطبية الجنوبية،
لكن هذه "البدلة" لا تبقى ثابتة طوال العام؛ إذ قد يتحول ريشه الداكن إلى اللون البني خلال الفترة من نوفمبر حتى فبراير، وهي فترة الصيف في القطب الجنوبي، قبل عملية تبديل الريش السنوية.
ضفدع السهام السام
تبدو ضفادع السهام السامة صغيرة ولطيفة بألوانها القوس قزحية، لكنها تخفي خطورة كبيرة، تعيش في الغابات المطيرة بأمريكا الجنوبية، وتتنوع ألوانها بين الأزرق والأحمر والأصفر والأسود، مع أنماط معقدة تساعدها على إبعاد الحيوانات المفترسة.
ورغم حجمها الصغير، تحتوي بعض أنواع ضفادع السهام السامة على كمية من السم قد تكون كافية لقتل عشرة رجال بالغين، لذلك يجب الابتعاد عنها وعدم لمسها.
فرس الأوركيد
وفقا لموقع "businessinsider"، تعيش فرس الأوركيد في جنوب شرق آسيا، وتُشبه زهرة الأوركيد الجميلة، وقد تستخدم هذه الحشرة مظهرها كوسيلة للصيد، إذ تختبئ بالقرب من الأزهار، فتخدع الحشرات الملقحة التي تقترب منها، ثم تنقض عليها بسرعة.
وتتميز بألوان وردية وبيضاء ناعمة، مع خطوط دقيقة تجعلها تبدو وكأنها زهرة حقيقية.
الثعلب القطبي
بملامحه التي تشبه الجراء الصغيرة وفروه الأبيض الناصع، الثعلب القطبي من أكثر الحيوانات جمالا، لكن هذا الفرو ليس للزينة فقط؛ فهو يساعد الحيوان على تنظيم حرارة جسمه وحماية كفوفه، ما قد يسمح له بالعيش في درجات الحرارة المتجمدة في مناطق مثل كندا وروسيا والدول الإسكندنافية.
كما يمنحه الفرو الأبيض تمويها فعالا وسط الثلوج خلال الشتاء، وعندما يذوب الجليد في الصيف يتحول لون الفراء إلى الرمادي ليتناسب مع النباتات والصخور المحيطة.
حرباء النمر
حرباء النمر من أكثر الزواحف جمالا وتميزا، إذ تتميز بمجموعة متنوعة من الألوان الزاهية، وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأنها تغير لونها فقط لتنسجم مع البيئة المحيطة، فإن هذه القدرة تحمل أسرارا أكبر؛ فهي وسيلة للتواصل، والتعبير عن المشاعر، وأحيانا تساعدها على التخفي والتكيف مع محيطها الطبيعي.
اقرأ أيضا:
نوع طيور يرسم لوحات ساحرة في بحيرة تركية "صور مذهلة"
لمسه قد تفقدك حياتك .. إليك أشرس أنواع طيور حول العالم (صور)