إعلان

فاكهة لذيذة قد تدعم صحة الكلى وتساعد على خفض ضغط الدم

كتب : نرمين ضيف الله

02:00 ص 05/09/2026

التوت الأزرق

تابعنا على



قد تكون بعض الفواكه اليومية أكثر فائدة للصحة مما نتوقع، خاصة عندما تدخل ضمن نظام غذائي متوازن.

ومن بين الخيارات التي تحظى باهتمام، تأتي التوتيات، وخاصة التوت الأزرق، الذي يتميز باحتوائه على الألياف ومركبات مضادة للأكسدة، إلى جانب انخفاض محتواه من البوتاسيوم مقارنة بالعديد من الفواكه الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول الفواكه بصورة عامة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، بينما يعد التوت الأزرق من الخيارات التي يمكن أن تناسب بعض الأنظمة الغذائية المخصصة للحفاظ على صحة الكلى.

التوت الأزرق.. خيار مناسب لصحة الكلى

يتميز التوت الأزرق بأنه منخفض نسبيًا في البوتاسيوم، إذ تحتوي نصف حصة الكوب على أقل من 150 ملليجرامًا من البوتاسيوم، كما أنه يوفر الألياف وفيتامينَي C وK ومركبات مضادة للأكسدة بحسب"هيلث لاين".

ولهذا السبب، تدرجه المؤسسة الوطنية للكلى في الولايات المتحدة ضمن الفواكه التي يمكن أن تكون مناسبة للأنظمة الغذائية الصديقة للكلى. ومع ذلك، فإن احتياجات مرضى الكلى تختلف من شخص إلى آخر، خصوصًا فيما يتعلق بالبوتاسيوم، لذلك لا ينبغي اعتماد أي نظام غذائي علاجي دون استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية.

لماذا يهتم الباحثون بمركبات التوت؟

يحتوي التوت على مركبات نباتية تعرف باسم الفلافونويدات والأنثوسيانينات، وهي المسؤولة جزئيًا عن ألوان العديد من الفواكه الداكنة.

وقد بحثت دراسات علمية في العلاقة بين تناول هذه المركبات وصحة الأوعية الدموية وضغط الدم. لكن النتائج ليست حاسمة بما يكفي للقول إن تناول التوت وحده يخفض ضغط الدم لدى الجميع، ولذلك من الأفضل اعتباره جزءًا من نمط غذائي صحي وليس علاجًا لارتفاع الضغط.

الفواكه عمومًا وضغط الدم

لا تقتصر الفائدة المحتملة على التوت الأزرق وحده؛ فقد وجدت مراجعة منهجية وتحليل لعدد من الدراسات المستقبلية، شملت أكثر من 451 ألف شخص، ارتباطًا بين ارتفاع استهلاك الفواكه وانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

كما ظهرت ارتباطات عكسية مع بعض أنواع الفاكهة، ومنها التفاح أو الكمثرى والتوت والعنب والزبيب. ويشير الباحثون في الوقت نفسه إلى أن نتائج الأنواع المختلفة من الفواكه ما زالت تحتاج إلى مزيد من الدراسة.

كيف يمكن تناول التوت بطريقة صحية؟

يمكن تناول التوت الأزرق طازجًا أو مجمدًا، وإضافته إلى الزبادي أو الشوفان أو سلطة الفواكه. والأفضل اختيار الأنواع غير المحلاة بدلًا من المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

وتشير المؤسسة الوطنية للكلى إلى أن التوت الأزرق سهل التحضير ويمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى وجبات مختلفة، كما أن التوت المجمد قد يكون خيارًا اقتصاديًا عندما لا يتوفر الطازج.

فاكهة بسيطة أخرى لصحة القلب.. التفاح

إلى جانب التوت، يعد التفاح من الفواكه البسيطة التي ارتبط تناولها بعدد من المؤشرات الصحية المتعلقة بالقلب. فهو يوفر الألياف ومركبات نباتية مثل البوليفينولات، وقد درست تجارب بشرية تأثير تناول التفاح أو مركباته في عوامل مرتبطة بصحة القلب.

وفي مراجعة وتحليل للدراسات العشوائية، وجد الباحثون تحسنًا في بعض المؤشرات، من بينها مستويات الكوليسترول وبعض علامات الالتهاب، لدى مجموعات تناولت التفاح أو البوليفينولات الموجودة فيه.

هل يساعد التفاح فعلًا على خفض ضغط الدم؟

هنا تحتاج الصورة إلى بعض الدقة؛ فالدراسات لا تقدم دليلًا قاطعًا على أن التفاح علاج لارتفاع ضغط الدم. وتشير مراجعات بحثية إلى وجود فوائد محتملة للتفاح على بعض عوامل خطر أمراض القلب، بينما لم تجد مراجعات أخرى تأثيرًا واضحًا ومستقلًا على ضغط الدم.

وفي المقابل، تظهر الدراسات التي تبحث في تناول الفواكه عمومًا علاقة بين زيادة استهلاكها وانخفاض خطر ارتفاع ضغط الدم، ما يدعم فكرة إدخال التفاح وغيره من الفواكه ضمن نظام غذائي متنوع.

التوت الأزرق والتفاح من الخيارات البسيطة التي يمكن إدخالها بسهولة في النظام الغذائي، وقد يساهمان، إلى جانب مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات، في دعم صحة القلب والحفاظ على نظام غذائي مناسب للكلى.

اقرأ أيضًا:

تحذير .. أدوية شائعة للسكري قد تزيد خطر الإصابة بحالة تهدد الحياة

بدائل صحية للمشروبات الغازية.. 7 خيارات منعشة وأقل في السكريات

7 نصائح لتقليل كمية الطعام وخسارة الوزن


Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان