إعلان

علامات مبكرة قد تكشف تراجع وظائف الكلى.. أبرزها تورم القدمين

كتب : مصراوي

09:30 م 04/09/2026

مرضى الكلى

تابعنا على

قد تتعرض الكلى لتلف تدريجي لسنوات دون ظهور أعراض واضحة، إذ تستطيع تعويض جزء من تراجع وظائفها في المراحل المبكرة، ما يجعل مرض الكلى المزمن من الحالات التي قد لا يكتشفها المريض إلا بعد حدوث تدهور ملحوظ في وظائف الكلى.

ويحذر الأطباء من الاعتماد على ظهور الأعراض لاكتشاف المرض، مؤكدين أن الفحوصات الدورية تساعد على رصد أي خلل في وظائف الكلى مبكرا، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، وفقا لموقع "Times of India".

لماذا يوصف مرض الكلى المزمن بـ"المرض الصامت"؟

لا تظهر أعراض واضحة لدى كثير من المصابين بمرض الكلى المزمن في مراحله المبكرة، لأن الكليتين تستطيعان الاستمرار في أداء وظائفهما رغم وجود تلف تدريجي.

ومع تقدم المرض، قد تظهر أعراض مثل الإرهاق المستمر، وتورم القدمين أو الوجه، والغثيان، وفقدان الشهية، والحكة، وضيق التنفس، وتغيرات في التبول، والتشنجات العضلية، وصعوبة التركيز.

كما يمكن أن يصاحب تراجع وظائف الكلى ارتفاع ضغط الدم أو صعوبة السيطرة عليه، لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بمرض الكلى، وقد تنتج عن حالات صحية أخرى، لذلك يتطلب تشخيص المرض إجراء الفحوصات المناسبة.

السكري وارتفاع ضغط الدم.. أبرز عوامل الخطر

يعد مرض السكري وارتفاع ضغط الدم من أبرز أسباب مرض الكلى المزمن، إذ يمكن لارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة أن يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة ومرشحات الكلى، بينما قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم المستمر إلى الإضرار بالأوعية الدموية وإضعاف وظائف الكلى تدريجيا.

كما يمكن أن يرتفع خطر الإصابة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضا مناعية معينة، أو مرض الكلى متعدد الكيسات، أو التهابات الكلى المتكررة، إلى جانب السمنة والتدخين والاستخدام طويل الأمد لبعض المسكنات.

ولهذا، ينصح الأشخاص الأكثر عرضة للخطر بإجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى، خاصة المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، وكذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى.

علاجات حديثة تساعد على حماية وظائف الكلى

لا يقتصر التعامل مع مرض الكلى المزمن على علاج الأعراض، إذ يمكن لبعض الأدوية أن تساعد في إبطاء تدهور وظائف الكلى وتقليل مخاطر المضاعفات لدى فئات محددة من المرضى.

وتشمل هذه العلاجات مثبطات SGLT2، التي ثبتت فائدتها في حماية الكلى لدى بعض مرضى السكري وغيرهم من المرضى وفقا للحالة الطبية، كما قد يكون لبعض أدوية GLP-1 دور في تقليل المخاطر المرتبطة بأمراض الكلى لدى فئات معينة.

ويحدد الطبيب العلاج المناسب وفق سبب مرض الكلى ودرجة تراجع وظائفها والحالة الصحية للمريض، ولا ينبغي استخدام هذه الأدوية دون تقييم طبي.

ماذا يحدث في المراحل المتقدمة؟

عندما تصل أمراض الكلى إلى مراحل متقدمة، قد يحتاج بعض المرضى إلى العلاج بالغسيل الكلوي أو زراعة الكلى، بحسب درجة تراجع وظائف الكلى والحالة الصحية العامة.

وفي حالة الخضوع لغسيل الكلى الدموي، يمثل الناسور الشرياني الوريدي أحد أهم مداخل الأوعية الدموية المستخدمة للعلاج، ولذلك يحتاج إلى رعاية ومتابعة مستمرة.

ويجب إبلاغ الفريق الطبي عند ظهور علامات غير طبيعية في منطقة الناسور، مثل التورم أو الألم أو النزيف أو حدوث تغير ملحوظ في تدفق الدم، لأن اكتشاف المشكلات مبكرا يساعد على الحفاظ على كفاءة الوصول الوعائي وتقليل المضاعفات.

الفحص المبكر أهم من انتظار الأعراض

نظرا إلى أن مرض الكلى المزمن قد يتطور لفترة طويلة دون أعراض واضحة، فإن اكتشافه لا ينبغي أن يعتمد على الشعور بالألم أو ظهور تغيرات في التبول فقط.

وتساعد فحوصات الدم والبول التي يحددها الطبيب على تقييم وظائف الكلى واكتشاف وجود مؤشرات مبكرة للضرر، ما يتيح بدء التعامل مع الأسباب وعوامل الخطر في وقت مبكر، وقد يساعد في إبطاء تطور المرض وتقليل احتمالية الوصول إلى المراحل المتقدمة.

حادثة طبية غريبة.. مكوّن خفي في القهوة تسبب في معاناة شابة من أعراض هضمية

ماذا يحدث بعد الفطور؟ باحثون يكشفون سر تأثير الوجبة الأولى في مستوى السكر

بعد 25 عاما.. صدمة 11 سبتمبر تلاحق رجال الإنقاذ وتنتقل إلى أطفالهم


Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان