يمكن أن يكون تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية عادة مفيدة للمساعدة على كبح الشهية والحفاظ على مستويات الطاقة، لكن اختيار نوعية الطعام يلعب دورا مهما في تحقيق هذه الفوائد.
وكشفت أخصائية التغذية الأمريكية فيوليتا موريس، أن تناول الفاكهة بمفردها لم يكن يمنحها الفوائد الغذائية التي تحتاجها، وأنها لاحظت تحسن بعد تعديل طريقة تناولها للوجبات الخفيفة، وفقا لموقع "Eat This, Not That".
لماذا تعد الوجبات الخفيفة مهمة بين الوجبات؟
الوجبات الخفيفة يمكن أن تسهم في الحفاظ على مستويات الطاقة مستقرة طوال اليوم، وتقليل الشعور بالجوع الشديد بين الوجبات، ما قد يحد من احتمالية الإفراط في تناول الطعام لاحقًا.
وأضافت أن اختيار وجبات خفيفة مناسبة قد يساعد أيضًا على تجنب التقلبات الحادة في مستويات سكر الدم، والتي قد ترتبط بزيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام وتقلبات المزاج.
متى يمكن أن تتحول الوجبات الخفيفة إلى مشكلة؟
قد لا تحقق الوجبات الخفيفة هدفها عندما تكون عشوائية أو متكررة بشكل مبالغ فيه، أو تعتمد بشكل أساسي على الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المكررة أو الدهون المشبعة.
وأوضحت أن هذه الخيارات قد تضيف سعرات حرارية إضافية، كما قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يتبعه انخفاض، ما قد يزيد الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام.
لماذا لم تكن الفاكهة وحدها كافية كوجبة خفيفة؟
رغم أن الفاكهة تعد مصدرا جيدا للفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، اعتادت موريس تناولها بمفردها، مثل موزة أو وعاء من البطيخ.
وقالت إنها لاحظت، من خلال استخدام جهاز مستمر لمراقبة سكر الدم، ارتفاع مستويات الجلوكوز بسرعة بعد تناول الفاكهة وحدها.
وأكدت أنها لا تدعو إلى تجنب الفاكهة، بل أوصت بتناولها بعد الوجبة أو دمجها مع مصدر للبروتين والدهون الصحية، للمساعدة على الحد من الارتفاع السريع في مستويات الجلوكوز.
كيف عدلت طريقة تناول الفاكهة؟
بدلا من استبعاد الفاكهة، بدأت موريس في تناولها مع حفنة من المكسرات، مثل جوز البرازيل أو اللوز، موضحة أن هذا الجمع يوفر العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة الموجودة في الفاكهة، إلى جانب البروتين والدهون الصحية الموجودة في المكسرات.
هل ساعدها تغيير الوجبات الخفيفة على خسارة دهون البطن؟
التخطيط لوجباتها الخفيفة بحيث تحتوي على 10 جرامات على الأقل من البروتين إلى جانب الألياف والدهون الصحية ساعدها على الشعور بالشبع لفترة أطول وتجنب الارتفاعات السريعة في مستويات الجلوكوز.
وأضافت أن تقليل هذه الارتفاعات المتكررة في سكر الدم قد يساعد على تنظيم إفراز الإنسولين، وربطت ذلك بالمساعدة على تقليل دهون البطن والوزن الإجمالي بمرور الوقت.
اقرأ أيضا:
هل تساعد الألياف على إنقاص الوزن ودهون البطن؟
عادة يومية قد تساعدك على حرق الدهون بسهولة
هل لحم الضأن يزيد دهون البطن والكبد؟