لا توجد إجابة واحدة، فزيادة حجم الثمرة أو إنتاجيتها لا تعني بالضرورة زيادة جميع العناصر الغذائية بالمعدل نفسه، كما تتأثر القيمة الغذائية بالصنف والتربة والتسميد والري وموعد الحصاد والتخزين والظروف البيئية.
لذلك لا يصح اختزال القصة في أن النباتات البرية كانت أفضل والنباتات الحديثة أقل فائدة، فقد تكون الثمار البرية أغنى بمركب معين، لكنها في الوقت نفسه أصغر أو أكثر مرارة وأقل ملاءمة للاستهلاك.
نحن لا نأكل ما أكله الإنسان القديم تمامًا
تكشف الفواكه والخضروات الموجودة في متاجر اليوم عن آلاف السنين من التفاعل بين الإنسان والنبات، فالموز أصبح قليل البذور، والبطيخ أكبر وأحلى، والطماطم أكبر بكثير من أسلافها، بينما تشكلت الحمضيات والتفاح عبر تاريخ طويل من التهجين والانتخاب.
وبالتالي، فإن ما نأكله اليوم ليس نسخة مطابقة للنباتات التي عرفها الإنسان القديم، بل نتيجة سلسلة طويلة من الاختيارات الزراعية والتغيرات الوراثية التي جعلت المحاصيل أكثر ملاءمة لاحتياجات الإنسان.
اقرأ أيضا:
5 أخطاء شائعة عند تناول الفاكهة قد تحرمك من فوائدها