تتطور أعراض حمى إيبولا على مراحل متتابعة، تبدأ غالبا بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وآلام بالجسم، قبل أن تتطور الحالة إلى أعراض أكثر شدة تشمل الطفح الجلدي والقيء والإسهال، وقد تصل في المراحل المتقدمة إلى النزيف.
وأوضحت الطبيبة الروسية ناديجدا تشيرنيشوفا، في تصريحات لموقع آيف. رو الروسي، أن بداية الإصابة تكون بارتفاع حاد في حرارة الجسم، يصاحبه صداع وشعور بالإرهاق والتوعك، إلى جانب آلام قوية في العضلات والتهاب الحلق.
وبعد مرور عدة أيام، وتحديدا في اليوم الرابع أو الخامس عادة، تبدأ مرحلة جديدة من المرض، تظهر خلالها أعراض إضافية إلى جانب الأعراض السابقة، أبرزها الطفح الجلدي والقيء والإسهال.
وفي المرحلة المتقدمة، يمكن أن تتطور الإصابة إلى متلازمة نزفية، حيث تظهر علامات النزيف في مناطق مختلفة من الجسم، ومنها اللثة والعينان، إضافة إلى النزيف الداخلي.
وحذرت الطبيبة من خطورة هذه المرحلة، مشيرة إلى أنها قد تؤدي إلى الوفاة في أكثر من نصف الحالات، كما أوضحت أن المصاب لا يبدأ في نقل العدوى إلى الآخرين إلا بعد ظهور الأعراض الأولى للمرض.
وإيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي يمكن أن تهدد حياة المصاب، وينتقل من خلال ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب، مثل الدم واللعاب، أو التعامل مع أدوات ملوثة.
وتعتمد مواجهة المرض على اكتشاف الحالات وعزل المصابين مبكرًا، إلى جانب الالتزام الصارم بإجراءات مكافحة العدوى للحد من انتقال الفيروس.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت خلال التفشي الأخير في جمهورية الكونغو الديمقراطية من ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات المرتبطة بحمى إيبولا.