هناك بعض التفاصيل الموجودة في غرفة النوم قد تؤثر في الشعور بالراحة والاسترخاء، بداية من الفوضى والألوان الصارخة، وصولا إلى الإضاءة القوية وتعدد الروائح، وفقا لموقع "MyDomaine".
1- أغطية السرير ذات الألوان الصارخة
أغطية السرير من أسهل العناصر التي يمكن تغييرها لتعديل أجواء غرفة النوم، ولكن يفضل الابتعاد عن الألوان شديدة السطوع والأنماط المزدحمة، خصوصا إذا كان الشخص يعاني صعوبة في الاسترخاء أو النوم.
ويمكن اختيار ألوان هادئة ومحايدة تمنح الغرفة طابعا أكثر بساطة وراحة، مع ملاحظة تأثير ذلك في الشعور عند الاستعداد للنوم وعند الاستيقاظ.
2- الرفوف المفتوحة والفوضى
قد لا تبدو الفوضى مشكلة جمالية فقط، إذ تشير إحدى الدراسات إلى ارتباط العيش في بيئة مزدحمة بارتفاع مستويات الكورتيزول، وهو هرمون يرتبط بالتوتر.
كما أن الاستيقاظ على غرفة غير منظمة قد يزيد الشعور بالفوضى ذهنيا، حتى دون أن ننتبه لذلك.
ويمكن الاعتماد على حلول تخزين مغلقة ومنظمة بدلا من الرفوف المفتوحة التي تعرض الأغراض بصورة مستمرة، فتنظيم الملابس والمقتنيات وتوفير مساحة كافية للوصول إليها بسهولة قد يجعل الغرفة أكثر راحة بصريا ونفسيا.
3- تعدد الروائح في الغرفة
للروائح تأثير واضح في أجواء المكان، ولذلك تنصح باختيار رائحة واحدة هادئة بدلا من الجمع بين روائح متعددة.
وتفضل روائح مثل اللافندر والنعناع وخشب الصندل، بينما ترى أن روائح الحمضيات، مثل البرتقال والليمون والجريب فروت، قد تكون أكثر ملاءمة للصباح، لأنها تمنح إحساسا بالنشاط.
4- الإضاءة القوية
تلعب الإضاءة دورا مهما في الإحساس العام داخل غرفة النوم، خاصة في المساء.
وتنصح باستخدام إضاءة خافتة قبل النوم، سواء من خلال المصابيح الجانبية أو الجدارية أو المصابيح الأرضية المزودة بإمكانية التحكم في شدة الضوء.
كما توصي بتقليل استخدام الهاتف والحاسوب قبل النوم بنحو ساعة، واستبداله بأنشطة أكثر هدوءا، مثل القراءة أو التأمل أو كتابة اليوميات، مع الاعتماد على إضاءة مريحة للعينين.
5- الأثاث ذي الزوايا الحادة
يفضل مراجعة قطع الأثاث الموجودة في غرفة النوم وطرح سؤال بسيط، وترى أن الأثاث غير المستخدم أو الذي يحتوي على عدد كبير من الحواف الحادة قد يجعل المساحة أقل راحة، لذلك تفضل اختيار القطع ذات الخطوط الناعمة والانسيابية.
كما تنصح باختيار الأثاث والديكور الذي يمنح صاحبه شعورا بالسعادة، وليس فقط القطع التي تؤدي وظيفة عملية، بما يساعد على جعل غرفة النوم مساحة شخصية مريحة.
6- ازدحام الطاولات الجانبية
تراكم الأغراض على الطاولات الجانبية قد يزيد الإحساس بالفوضى، ولذلك من الأفضل الحفاظ على هذه المساحات مرتبة و الاكتفاء بالعناصر التي يحتاج إليها الشخص فعلا.
إلى استخدام بعض الأشخاص للكريستالات باعتبارها عناصر ذات دلالات رمزية وروحية، فبعضها يرتبط لديهم بالحماية أو الاسترخاء، وهذه الممارسات تنتمي إلى معتقدات وأساليب روحية، وليست بديلا عن الأساليب العلمية أو الطبية لتحسين النوم وتقليل التوتر.
7- الصور واللوحات التي لا تعكس أجواء الغرفة
قد تؤثر الصور والأعمال الفنية في الطابع النفسي للمكان، ولذلك تنصح باتيل باختيار صور وقطع فنية تمنح غرفة النوم إحساسا بالألفة والسكينة.
وبالنسبة لها، تقتصر الصور في غرفة نومها على صور تجمعها بزوجها، بهدف الحفاظ على خصوصية المكان وجعله مساحة شخصية تعكس العلاقة والذكريات المشتركة.
اقرأ أيضًا:
القرار الصعب.. كيف يتصرف كل برج عندما يتعرض للتجاهل؟
رعب في الهند.. أفعى عملاقة تسقط على كتف رجل يحمل طفلا (فيديو)