إعلان

اختيار الوسادة المناسبة.. كيف تتجنب آلام الرقبة؟

كتب : سيد متولي

06:00 م 06/08/2026

الوسائد

تابعنا على

قد ينجذب كثيرون إلى الوسائد الناعمة عند الشراء اعتقادا بأنها الخيار الأكثر راحة، لكن خبراء النوم، يؤكدون أن الإحساس بالنعومة وحده لا يكفي لضمان نوم صحي، إذ إن الدعم الذي تقدمه الوسادة للرأس والرقبة يعد العامل الأهم للحفاظ على وضعية سليمة أثناء النوم.

وتشير الدراسات إلى أن اختيار وسادة شديدة الليونة قد يؤدي إلى ضعف دعم الرقبة، ما يزيد من احتمالية الاستيقاظ مع الشعور بالألم أو التصلب في منطقة الرقبة والكتفين.

النعومة قد تكون مضللة


يوضح ألان فو، المحاضر في جامعة سيدني واختصاصي العلاج الطبيعي، أن كثيرا من الأشخاص يقيمون الوسادة خلال الدقائق الأولى من تجربتها، بينما يظهر أداؤها الحقيقي بعد ساعات من النوم، عندما تبدأ في الانضغاط تحت وزن الرأس، بحسب nytimes.

كما وجدت أبحاث سابقة أن الأشخاص الذين استخدموا وسائد الريش، والتي تتميز غالبا بدرجة عالية من النعومة، سجلوا مستويات أقل من الراحة وجودة النوم مقارنة بمستخدمي الوسائد الأكثر تماسكا، مثل المصنوعة من اللاتكس أو الإسفنج المرن.

الدعم أهم من الشعور بالراحة


يشير الخبراء إلى أن الدور الأساسي للوسادة هو الحفاظ على استقامة الرقبة والعمود الفقري خلال النوم، وليس فقط منح إحساس بالراحة في بداية الاستخدام.

ويبلغ وزن رأس الإنسان نحو 4.5 كيلوجرام تقريبا، ما يجعل الوسادة تنضغط تدريجيا أثناء الليل، لذلك فإن تجربتها لبضع ثوان داخل المتجر لا تكفي للحكم على مدى مناسبتها.

وينصح المختصون بتجربة الوسادة لعدة دقائق قبل شرائها، مع اختيار نوع يتمتع بقدر مناسب من الارتفاع والتماسك، لأن بعض الوسائد تصبح أكثر ليونة بعد فترة من الاستخدام.

نوع الحشو يؤثر في جودة الدعم


تلعب الخامة الداخلية للوسادة دورا مهما في قدرتها على دعم الرأس والرقبة، إذ تشير الدراسات إلى أن وسائد اللاتكس والإسفنج المرن قد تساعد بشكل أكبر في تقليل آلام الرقبة، بسبب قدرتها على الحفاظ على شكلها ودعمها طوال ساعات النوم.

ولا يعني ذلك ضرورة تجنب وسائد الريش أو الألياف الصناعية، لكن يفضل اختيار الأنواع التي توفر تماسكا مناسبا، لأن الوسائد شديدة النعومة قد تفقد قدرتها على الدعم بسرعة.

كما يوضح الخبراء أن الوسادة تحتاج إلى فترة للتكيف قبل تقييمها بشكل نهائي، فبعض الأنواع تصبح أكثر ليونة بعد ليلة أو ليلتين، بينما يحتاج الإسفنج المرن إلى أسابيع حتى يتوافق مع حرارة الجسم وشكل الرأس.

لذلك، ينصح بعدم إصدار حكم سريع على الوسادة من الاستخدام الأول، بل منحها وقتا كافيا لمعرفة مدى ملاءمتها لاحتياجات النوم.

اقرأ أيضا:

لماذا تستيقظ أحيانًا متعبًا رغم النوم لساعات كافية؟

قلة النوم لا ترهقك فقط.. هكذا تؤثر على دماغك ليلًا ونهارًا

كيف يؤثر النوم على صحة الجسم؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان