إعلان

كيف يؤثر العشاء المتأخر على مستويات سكر الدم؟

كتب : سيد متولي

09:00 م 13/08/2026

سكر الدم

تابعنا على

لا يتوقف تأثير الطعام على الجسم عند ما نتناوله، فموعد تناول الوجبة قد يلعب دورا أيضا في كيفية تعامل الجسم مع السكر والطاقة، ويبدو أن تناول وجبة دسمة في ساعات الليل قد يجعل عودة مستويات سكر الدم إلى معدلاتها الطبيعية تستغرق وقتا أطول مقارنة بتناول الوجبة في وقت مبكر.

وبحسب موقع eatingwell، يرتبط ذلك بالساعة البيولوجية للجسم، التي تنظم العديد من العمليات الحيوية على مدار اليوم، من بينها استجابة الخلايا لهرمون الإنسولين وآلية التحكم في مستويات الجلوكوز بالدم.

ماذا يحدث لسكر الدم بعد تناول الطعام؟


ترتفع مستويات الجلوكوز بصورة طبيعية عقب تناول الوجبة، فيبدأ البنكرياس بإفراز الإنسولين، الذي يساعد خلايا الجسم على الاستفادة من الغلوكوز أو تخزينه لاستخدامه لاحقا.

لكن كفاءة هذه العملية لا تكون ثابتة طوال ساعات اليوم، إذ تتغير حساسية الجسم للإنسولين تبعا لإيقاع الساعة البيولوجية، ولهذا، قد يجد الجسم صعوبة أكبر في التعامل مع كمية كبيرة من الكربوهيدرات عند تناولها في وقت متأخر من المساء.

الوجبة الكبيرة تزيد العبء على الجسم


ولا يرتبط الأمر بتوقيت تناول الطعام وحده، إذ يلعب حجم الوجبة وتركيبها دورا مهما أيضا، فعند تناول كمية كبيرة من الطعام، خصوصا إذا كانت غنية بالكربوهيدرات، يحصل الجسم على كمية مرتفعة من الغلوكوز خلال فترة قصيرة، ما يتطلب استجابة أكبر من الإنسولين للتعامل معه.

ومع انخفاض حساسية الإنسولين نسبيا في ساعات الليل، قد يستمر ارتفاع سكر الدم لفترة أطول قبل أن يعود إلى مستوياته المعتادة.

مَن قد يتأثر أكثر؟


قد تكون هذه المسألة أكثر أهمية بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من السكري أو لديهم مشكلات في التحكم بمستويات سكر الدم، لأن ضعف استجابة الجسم للإنسولين قد يجعل التعامل مع الارتفاع الناتج عن وجبة كبيرة ومتأخرة أكثر صعوبة.

لكن تناول الطعام ليلا لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض السكري، كما أن تأثير توقيت الوجبات يختلف بين الأشخاص، تبعا لعوامل عدة، من بينها طبيعة النظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية، والأدوية المستخدمة.

هل تناول العشاء مبكرا أفضل؟

قد يكون تقديم موعد الوجبة الأخيرة وتجنب تناول كميات كبيرة من الطعام قبل النوم من العادات المفيدة لبعض الأشخاص في تحسين التحكم بمستويات سكر الدم، خاصة عند اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.

ولا ينبغي النظر إلى توقيت الوجبة بمعزل عن باقي العوامل، إذ إن حجم الطعام ونوعيته وموعد تناوله جميعها عناصر يمكن أن تؤثر في استجابة الجسم.

أما الأشخاص المصابون بالسكري، فمن الأفضل أن يلتزموا بالخطة التي يحددها الطبيب فيما يتعلق بمواعيد الوجبات والأدوية وقياس مستويات سكر الدم، بدلا من إجراء تغييرات عشوائية على نظامهم الغذائي.

اقرأ أيضًا:

هذا ما يحدث لـ "القلب والكوليسترول" بعد تناول اللحم الضاني في العيد

كيف يؤثر تناول العشاء في وقت متأخر على صحة القلب؟

أطعمة تحسن صحة القلب وتخفض الكوليسترول

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان