إعلان

تتشابه مع أمراض أخرى.. 10 أعراض جسدية قد ترتبط بالقلق

كتب : سيد متولي

08:00 م 11/08/2026

القلق

تابعنا على

قد لا يحتاج القلق إلى أفكار مزعجة أو شعور واضح بالخوف حتى يلفت الانتباه، ففي أحيان كثيرة يعبر الجسم عن الضغط النفسي بطرق مختلفة، وقد تظهر علامات جسدية يفسرها الشخص على أنها مشكلة صحية منفصلة.
ومن خفقان القلب إلى اضطرابات المعدة والصداع، يمكن أن تتداخل هذه الأعراض مع عدد من الحالات المرضية الأخرى، لذلك لا ينبغي افتراض أن القلق هو السبب دون تقييم طبي مناسب.
ووفقا لموقع " onlymyhealth"، فإن القلق يمكن أن يرتبط بمجموعة واسعة من الأعراض الجسدية، إلا أن تحديد السبب يتطلب فحصا طبيا، خصوصا عندما تكون الأعراض جديدة أو شديدة.


خفقان القلب وتسارع ضرباته


من أكثر العلامات الجسدية التي قد ترافق القلق الشعور بأن القلب ينبض بسرعة أو بقوة غير معتادة، ويحدث ذلك نتيجة تنشيط الجهاز العصبي استجابةً للتوتر، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب.
وقد يكون الإحساس بالخفقان مخيفا إلى درجة تجعل الشخص يعتقد أن لديه مشكلة قلبية، رغم أن القلق يمكن أن يكون أحد العوامل المسببة له.


صعوبة التنفس


قد يشعر الشخص أثناء نوبات القلق بأن تنفسه أصبح أكثر صعوبة، أو بأنه غير قادر على أخذ نفس عميق ومريح، حتى مع عدم وجود مشكلة واضحة في الجهاز التنفسي.
وقد يؤدي ضيق التنفس المفاجئ أحيانا إلى الخلط بين القلق وحالات مثل الربو أو اضطرابات الجهاز التنفسي الأخرى.


الضغط أو الانقباض في الصدر


يمكن للقلق أن يتسبب في إحساس مزعج في منطقة الصدر، مثل الثقل أو الضغط أو الانقباض، وهو ما يدفع بعض الأشخاص إلى مراجعة طبيب القلب للاطمئنان.
لكن وجود هذا العرض يستدعي الحذر، فالقلق لا ينبغي اعتباره التفسير الأول قبل استبعاد الأسباب القلبية وغيرها من الأسباب المحتملة من خلال التقييم الطبي المناسب.


مشكلات المعدة والجهاز الهضمي


هناك علاقة وثيقة بين الدماغ والجهاز الهضمي، ولذلك قد تنعكس الحالة النفسية على المعدة والأمعاء بصورة واضحة، وقد يظهر ذلك في شكل غثيان أو انتفاخ أو تقلصات أو عسر هضم.
وفي بعض الحالات، يستمر الشخص في التعامل مع أعراض هضمية متكررة لفترة طويلة دون أن ينتبه إلى أن القلق قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى ظهورها أو تزيد من حدتها.


الدوخة والشعور بعدم الاتزان


من الممكن أن تظهر الدوخة أو الإحساس بعدم الثبات خلال فترات القلق، وخاصة عند التعرض لمواقف تسبب التوتر.
وقد يكون من السهل تفسير هذه الأعراض على أنها مرتبطة بانخفاض ضغط الدم أو اضطرابات الأذن الداخلية، في حين يمكن أن يكون القلق أحد الأسباب المحتملة لها.


الصداع المتكرر


يرتبط القلق في كثير من الأحيان بالصداع التوتري، الذي قد يظهر على هيئة ضغط أو ألم في منطقة الجبهة أو مؤخرة الرأس والرقبة.
ويزداد احتمال ذلك عندما يكون القلق مستمرا لفترات طويلة، إذ يبقى الجسم في حالة من التوتر العضلي المتواصل، الأمر الذي قد يساهم في تكرار الصداع.


توتر العضلات وآلام الجسم


عندما يعيش الإنسان في حالة قلق مستمرة، قد يبقى جسمه في حالة استعداد وتأهب لفترة أطول من الطبيعي، وينعكس ذلك على العضلات التي تظل مشدودة، خصوصا في الرقبة والكتفين والفك.
ومع مرور الوقت، قد يتحول هذا الشد المتكرر إلى ألم أو تيبس مزمن، وقد يعتقد الشخص أن السبب مشكلة عضلية منفصلة عن حالته النفسية.


الشعور بالإرهاق رغم النوم


لا يقتصر تأثير القلق على الحالة المزاجية، بل يمكن أن يستنزف طاقة الجسم أيضا، فاستمرار حالة التأهب والتوتر قد يجعل الشخص يشعر بالإرهاق حتى بعد الحصول على قسط من النوم.
ويعاني بعض المصابين بالقلق من تعب لا يزول تماما بالراحة، وهو ما قد يؤدي أحيانا إلى البحث عن أسباب أخرى مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو فقر الدم.


التعرق المفاجئ


قد يظهر التعرق بصورة غير معتادة أثناء القلق، وخاصة في مناطق مثل الوجه وراحتي اليدين، ويعد ذلك من الاستجابات الجسدية التي قد تحدث عندما يدخل الجسم في حالة توتر.
وقد يكون الأمر محرجا ومربكا للشخص عندما يحدث فجأة من دون ممارسة مجهود بدني أو التعرض لطقس حار.


التنميل والوخز


يمكن أن يشعر بعض الأشخاص أثناء فترات القلق بوخز أو تنميل في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك اليدان والقدمان والوجه.
وقد ترتبط هذه الأحاسيس بالتغيرات التي تحدث في التنفس والدورة الدموية أثناء استجابة الجسم للتوتر، إلا أن ظهور تنميل أو وخز جديد أو غير معتاد لا ينبغي تجاهله، لأن له أسبابا صحية متعددة وقد يحتاج إلى تقييم طبي.

اقرأ أيضًا:

هل يمكن لقلة النوم أن ترفع مستويات السكر في الدم ؟ .. لن تتوقع

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان