مقاومة الإنسولين
تعد مقاومة الإنسولين من الحالات التي تؤثر على طريقة تعامل الجسم مع الجلوكوز، إذ تصبح الخلايا أقل استجابة لهرمون الإنسولين، ما يدفع البنكرياس إلى إنتاج كميات أكبر منه للمساعدة في الحفاظ على مستويات السكر في الدم.
وبحسب موقع EatingWell، يمكن لبعض العادات الغذائية أن تؤثر في حساسية الإنسولين، خاصة عند الإكثار من الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة، في حين قد يساعد التركيز على الألياف والبروتين والأطعمة الأقل معالجة في دعم استقرار مستويات السكر في الدم.
5 أطعمة قد تزيد مقاومة الإنسولين
المشروبات السكرية
تأتي المشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والشاي والقهوة المحلاة، بين أبرز الخيارات التي ينصح خبراء التغذية بالحد منها.
ويعود ذلك إلى احتوائها على كميات كبيرة من السكر في صورة سائلة، ما يسمح بامتصاصه سريعًا، دون الألياف أو البروتين اللذين يساهمان عادةً في إبطاء عملية الهضم والامتصاص.
وبدلًا منها، يُنصح باختيار الماء أو المياه الفوارة أو الشاي والقهوة غير المحلاة.
الحبوب المكررة
توجد الحبوب المكررة في العديد من المنتجات اليومية، مثل الخبز الأبيض والبسكويت وبعض أنواع حبوب الإفطار.
وخلال عملية التكرير، تفقد الحبوب جزءًا كبيرًا من الألياف والعناصر الغذائية، ما يجعل هضمها أسرع وقد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم بصورة أسرع مقارنة بالحبوب الكاملة.
ومن البدائل المناسبة: الشوفان، والأرز البني، والكينوا، والشعير، وغيرها من الحبوب الكاملة الغنية بالألياف.
المخبوزات والحلويات
تجمع منتجات مثل الدونات والكرواسون والمافن والكعك عادةً بين الدقيق المكرر والسكريات المضافة، إلى جانب الدهون.
ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع عنها بشكل كامل، لكن تناولها بصورة متكررة قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يعانون من مقاومة الإنسولين.
ويمكن عند تناولها أحيانًا دمجها مع مصدر للبروتين، مثل البيض أو الزبادي، إلى جانب تجنب المشروبات السكرية في الوجبة نفسها.
الأطعمة فائقة المعالجة
تضم هذه الفئة عددًا كبيرًا من المنتجات، بينها بعض الوجبات الخفيفة المعبأة، والحلويات، واللحوم المصنعة، وبعض الوجبات الجاهزة والمجمدة.
ويشير خبراء التغذية إلى أن الأمر لا يتعلق بدرجة معالجة الطعام وحدها، بل بمكوناته وقيمته الغذائية، خصوصًا كمية السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة والدهون.
لذلك، يفضل أن تشكل الأطعمة الأقل معالجة الجزء الأكبر من النظام الغذائي، مع الحد من المنتجات التي تجمع بين هذه العناصر بكميات مرتفعة.
الدهون المتحولة
رغم تراجع استخدام الدهون المتحولة الصناعية في المنتجات الغذائية، فإنها قد توجد بكميات محدودة في بعض الأطعمة المصنعة.
وترتبط هذه الدهون بزيادة الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهي عوامل يمكن أن تؤثر على استجابة الخلايا للإنسولين.
ويمكن التحقق من وجودها في المنتجات من خلال قراءة قائمة المكونات والبحث عن عبارة «زيوت مهدرجة جزئيًا».
ماذا يمكن تناوله بدلًا من ذلك؟
لا يعتمد تحسين حساسية الإنسولين على حذف أطعمة معينة فقط، وإنما يرتبط أيضًا بجودة النظام الغذائي بصورة عامة.
وينصح خبراء التغذية بالتركيز على:
الخضراوات والفواكه الكاملة.
البقوليات مثل العدس والفاصوليا.
الحبوب الكاملة الغنية بالألياف.
الأسماك والبيض ومصادر البروتين قليلة الدهون.
المكسرات والبذور باعتدال.
المشروبات غير المحلاة.
كما تمثل الحركة المنتظمة جزءًا مهمًا من نمط الحياة الداعم لحساسية الإنسولين، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي وفقًا للحالة الفردية.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك