إعلان

دراسة: نقص فيتامين د يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب

كتب : نورهان ربيع

08:00 ص 03/07/2026

صحة القلب

تابعنا على

كشفت دراسة علمية حديثة عن مجموعة من العوامل الأيضية التي قد تسهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرة إلى أن تداخل بعض المؤشرات الحيوية قد يلعب دورا أكبر مما كان يعتقد سابقا في رفع احتمالات الإصابة بالمضاعفات القلبية الخطيرة.

وبحسب ما نشرته مجلة Frontiers in Nutrition، اعتمد الباحثون على تحليل بيانات نحو 335 ألف شخص من بنك البيانات الحيوية البريطاني "UK Biobank"، ممن لم يكونوا يعانون من أمراض قلبية وعائية عند بداية الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة تقارب 14 عاما، سجل خلالها أكثر من 33 ألف حالة تضمنت نوبات قلبية وسكتات دماغية ووفيات قلبية مفاجئة ومضاعفات خطيرة أخرى.

ارتفاع الدهون الثلاثية ونقص فيتامين D

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، وارتفاع الغلوكوز المرتبط بمقاومة الأنسولين، إلى جانب انخفاض مستويات فيتامين D، جميعها عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

لكن الدراسة أشارت إلى أن الخطر يصبح أعلى بشكل ملحوظ عند اجتماع هذه العوامل معا، حيث ارتفعت احتمالات الإصابة بالمضاعفات القلبية بنسبة 26% لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات مجتمعة مقارنة بمن لديهم مستويات طبيعية.

تفاعل العوامل الأيضية قد يكون الأخطر

وأكد الباحثون أن التفاعل بين اضطرابات التمثيل الغذائي ونقص فيتامين D قد يشكل عاملا خفيا يزيد من خطر الإصابة، ما قد يساهم في تحسين أساليب التنبؤ المبكر بالفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين.

وأشاروا إلى أن هذه النتائج قد تساعد في تطوير استراتيجيات وقائية أكثر دقة تستهدف العوامل المتداخلة بدلا من التعامل مع كل عامل بشكل منفصل.

أهمية فيتامين D لصحة القلب

ويعد فيتامين D من العناصر الأساسية لصحة الجسم، حيث يلعب دورا مهما في دعم صحة العظام والعضلات والجهاز العصبي، إضافة إلى مساهمته المحتملة في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

وتشير بعض الدراسات إلى أن نقص هذا الفيتامين قد يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة ببعض المشكلات الصحية، من بينها أمراض الأوعية الدموية مثل دوالي الساقين.

اقرأ أيضا:

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان