تحذير من استخدام المروحة في الطقس شديد الحرارة.. دراسة تكشف مخاطر محتملة على القلب
كتب : نورهان ربيع
المروحة
حذر فريق من الباحثين بجامعة سيدني من أن استخدام المراوح الكهربائية في درجات الحرارة المرتفعة للغاية قد لا يكون آمنا في جميع الحالات، مشيرين إلى أن تأثيرها على الجسم قد يختلف بحسب مستوى الحرارة والرطوبة وحالة ترطيب الجسم.
وبحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail، جاء ذلك وفق دراسة علمية شملت 20 مشاركا خضعوا لتجارب داخل غرفة خاضعة للضبط الحراري عند درجة حرارة بلغت 39.2 مئوية مع رطوبة نسبية وصلت إلى 49%، بهدف قياس تأثير المراوح على حرارة الجسم، ومعدل ضربات القلب، ومستوى التعرق، والشعور العام بالراحة.
ترطيب الجسم يغير تأثير المروحة
أجرى الباحثون أربع تجارب لكل مشارك استمرت ثلاث ساعات، تباينت بين استخدام المروحة أو عدم استخدامها، وكذلك بين حالات الترطيب والجفاف.
وفي بعض الجلسات، تناول المشاركون كميات كافية من السوائل قبل وأثناء التجربة، بينما امتنعوا في جلسات أخرى عن السوائل والأطعمة الغنية بالماء، ما سمح بمقارنة تأثير المروحة في الحالتين.
وأظهرت النتائج أن استخدام المروحة في حالة الجفاف قد يزيد من إجهاد القلب والأوعية الدموية، وفي بعض الحالات الشديدة قد يرفع المخاطر الصحية بشكل ملحوظ، خاصة مع فقدان كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق.
متى تصبح المروحة غير مفيدة؟
وأوضح قائد الدراسة الدكتور كونور غراهام أن المراوح يمكن أن تساعد في تقليل الإجهاد الحراري عند درجات حرارة تصل إلى نحو 39–40 درجة مئوية، إلا أن فعاليتها تتراجع وقد تصبح سلبية التأثير عند ارتفاع الحرارة عن ذلك المستوى.
وأضاف أن الهواء الساخن قد يؤدي إلى تسخين الجسم بشكل أسرع من قدرة التعرق على التبريد، ما يجعل استخدام المروحة أقل فائدة في الأجواء شديدة الحرارة.
توصيات الباحثين
وأشار الباحثون إلى أن المراوح يمكن استخدامها بأمان نسبيا عند درجات حرارة أقل من 39 درجة مئوية للبالغين الأصحاء تحت سن 40 عاما، بينما يفضل توخي الحذر عند استخدامها لكبار السن فوق 65 عاما، خاصة في درجات حرارة تتجاوز 38 درجة مئوية.
كما نبهوا إلى ضرورة الحذر لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية قد تؤثر على التعرق، مثل بعض مضادات الكولين.
اقرأ أيضا: