إعلان

تحذير لمستخدمي أدوية إنقاص الوزن.. ماذا يحدث للقلب عند التوقف عن العلاج

كتب : نورهان ربيع

09:00 ص 26/09/2026

تعبيرية

تابعنا على

قد لا تقتصر فوائد بعض أدوية إنقاص الوزن على المساعدة في التخلص من الوزن الزائد، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن التأثيرات المرتبطة بحماية القلب قد تتراجع تدريجيا عند التوقف عن استخدام أدوية من فئة ناهضات مستقبلات GLP-1.

ووفقا لموقع Mirror، تابعت الدراسة أكثر من 333 ألف شخص مصابا بداء السكري من النوع الثاني لمدة تصل إلى 3 سنوات، من بينهم 132551 شخصا بدأوا العلاج بأدوية GLP-1، بينما استخدم 201136 شخصا أدوية من فئة السلفونيل يوريا للمقارنة.

وشملت أدوية GLP-1 التي ظهرت في بيانات الدراسة عقاقير تحتوي على مواد فعالة مثل سيماجلوتايد ودولاجلوتايد وليراجلوتايد، وهي أدوية تستخدم لعلاج السكري، كما أصبح بعضها يستخدم أيضا في علاج السمنة وإنقاص الوزن.

ماذا عن خطر الإصابة بمشكلات القلب؟


وجد الباحثون أن الاستمرار في استخدام أدوية GLP-1 ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بما يعرف بالأحداث القلبية الوعائية الكبرى، والتي تشمل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة لأي سبب.

وبالمقارنة مع المجموعة التي استخدمت أدوية السلفونيل يوريا، ارتبط الاستمرار في استخدام GLP-1 لمدة 3 سنوات بانخفاض يبلغ نحو 18% في خطر هذه الأحداث.

لكن الفائدة المرتبطة بالقلب تراجعت كلما طال انقطاع العلاج، إذ وجد الباحثون أن التوقف لمدة عام ارتبط بزيادة قدرها نحو 14% في خطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى مقارنة بالاستمرار في العلاج، بينما ارتفعت الزيادة إلى نحو 22% عند التوقف لمدة عامين.

وأشارت النتائج أيضا إلى أن حتى فترات التوقف الأقصر قد ترتبط بتراجع جزء من التأثير الوقائي؛ إذ ارتبط التوقف لمدة 6 أشهر بزيادة نسبتها نحو 4% في الخطر مقارنة بالاستمرار في استخدام العلاج.

لماذا قد تتراجع فوائد العلاج بعد التوقف؟


يرتبط استخدام أدوية GLP-1 بعدد من التأثيرات الصحية إلى جانب فقدان الوزن، إذ يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم، كما ارتبط استخدامها بتحسين بعض عوامل الخطر القلبية والتمثيل الغذائي.

وأشار الباحثون إلى أن التوقف عن العلاج قد يترافق مع عودة بعض التغيرات التي تحسنت أثناء استخدام الدواء، مثل زيادة الوزن أو ارتفاع مستويات السكر وضغط الدم وتغير مستويات الدهون ومؤشرات الالتهاب.

كما أوضحت الدراسة أن التوقف عن العلاج كان شائعا نسبيا، إذ توقف نحو 26.4% من مستخدمي GLP-1 عن العلاج خلال فترة المتابعة، وحدث معظم حالات التوقف خلال السنة الأولى.

هل تعني النتائج ضرورة الاستمرار في الدواء مدى الحياة؟


لا يمكن اعتبار الدراسة دليلا على أن جميع مستخدمي أدوية GLP-1 يجب أن يستمروا في العلاج دون توقف، إذ كانت الدراسة رصدية واعتمدت على بيانات السجلات الصحية، كما أنها شملت أشخاصا مصابين بداء السكري من النوع الثاني.

كذلك، لم تركز الدراسة على مستخدمي هذه الأدوية لإنقاص الوزن فقط، ولذلك لا يمكن تطبيق نتائجها بصورة مباشرة على كل شخص يستخدم أحد أدوية GLP-1 لعلاج السمنة دون الإصابة بالسكري.

وتشير النتائج بدلا من ذلك إلى أن قرار إيقاف العلاج ينبغي أن يكون جزءا من خطة طبية مدروسة، مع مراعاة سبب استخدام الدواء والحالة الصحية والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض.

ماذا يفعل من يفكر في إيقاف العلاج؟


ينصح بعدم إيقاف أدوية GLP-1 من تلقاء النفس، خاصة لدى المصابين بالسكري أو أمراض القلب، وإنما مناقشة القرار مع الطبيب لتقييم الفوائد والمخاطر ووضع خطة مناسبة للمتابعة بعد التوقف.

وقد تشمل المتابعة مراقبة الوزن ومستويات السكر وضغط الدم والدهون، بحسب الحالة الصحية والهدف من استخدام الدواء.

وتخلص الدراسة المنشورة في BMJ Medicine إلى أن الاستمرار في العلاج ارتبط بفائدة قلبية أكبر، بينما ارتبطت فترات التوقف الأطول بتراجع هذه الفائدة، مع التأكيد على أن النتائج تثبت وجود ارتباط إحصائي ولا تعني أن التوقف عن الدواء يسبب وحده الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

اقرأ أيضا:

6 طرق بسيطة لحرق دهون البطن

أفضل طريقة لإنقاص الوزن دون مجهود- عليك اتباعها

مشروبات قد تساعد على تقليل الدهون.. تعرف عليها

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان