إعلان

ما مخاطر الإفراط في استخدام قطرات الأنف والعين؟

كتب : أسماء مرسي

09:00 ص 21/07/2026

استخدام قطرات العين

تابعنا على

يلجأ كثيرون إلى قطرات العين أو بخاخات الأنف المضيقة للأوعية الدموية للتخلص السريع من الاحمرار أو احتقان الأنف، إلا أن استخدامها لفترات طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية.

في هذا السياق، حذرت كارينا كوزينا طبيبة العيون الروسية من أن هذه الأدوية قد تسبب الاعتماد عليها، وقد تنتهي بتلف الأنسجة إذا أسيء استخدامها، وفقا لصحيفة "إزفيستيا" الروسية.

قطرات العين وبخاخات الأنف

قالت طبيبة العيون، إن الأدوية المضيقة للأوعية الدموية قد تتحول مع مرور الوقت من وسيلة لعلاج الأعراض إلى سبب في استمرارها.

وأوضحت أن تكرار الاستخدام يقلل من فعالية الجرعة نفسها، ما يدفع المريض إلى استخدامها بوتيرة أكبر للحصول على التأثير ذاته.

أضرار الاستخدام المتكرر لقطرات الأنف والعين

أشارت إلى أن تضيق الأوعية الدموية بشكل مزمن يؤدي إلى ضعف تدفق الدم إلى الأنسجة، وهو ما قد يتسبب في ترققها وتلفها تدريجيا، وقد تستدعي بعض الحالات الشديدة التدخل الجراحي.

وشددت على أن قطرات العين وبخاخات الأنف المضيقة للأوعية مخصصة للاستخدام قصير الأمد فقط، ولمدة تتراوح بين 3 و5 أيام.

وأكدت أنه إذا استمرت الأعراض بعد هذه الفترة، من الضروري استشارة الطبيب بدلا من مواصلة استخدامها دون إشراف طبي.

ولفتت إلى أن قطرات تخفيف احمرار العين قد تعمل أيضا عن طريق تضييق الأوعية الدموية، ما يمنح العين مظهرا طبيعيا بسرعة، لكن استخدامها اليومي قد يؤدي إلى اعتياد الجسم عليها، ليعود الاحمرار بصورة أشد بعد انتهاء مفعولها.

وأضافت أن الاستخدام المستمر قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الملتحمة الدوائي، وهي حالة تفقد فيها الأوعية الدموية قدرتها على أداء وظيفتها الطبيعية بشكل مستقل.

أسباب احمرار العين

أشارت أيضا إلى أن تكرار احمرار العين يستدعي البحث عن السبب الأساسي، والذي قد يكون:

جفاف العين.
الحساسية.
إجهاد العين.
عدم ملاءمة العدسات اللاصقة.
مشكلات أو أمراض أخرى تحتاج إلى العلاج.

علامات تدل على الاستخدام المفرط لهذه الأدوية

أوضحت "كوزينا" أن هناك مؤشرات قد تدل على الاعتماد على قطرات العين أو بخاخات الأنف، أبرزها:

الحاجة إلى استخدامها أكثر من المعدل الموصى به.
عودة الأعراض أو تفاقمها عند التوقف عنها.
الشعور بضرورة حمل العبوة باستمرار.

متى يجب زيارة الطبيب؟

نصحت بعدم التوقف المفاجئ عن هذه الأدوية، خاصة إذا استُخدمت لفترة طويلة، بل الذهاب إلى طبيب عيون أو طبيب أنف وأذن وحنجرة لوضع خطة للتوقف التدريجي، مع علاج السبب الحقيقي للمشكلة.

ولفتت إلى أن هذه الأدوية لا تعالج المرض، وإنما تخفف أعراضه مؤقتا، وأن التشخيص المبكر يساعد على تجنب المضاعفات الخطيرة.

اقرأ أيضا:

قطرات العين.. لماذا يجب توخي الحذر عند استخدامها؟

ما أضرار الاستخدام الخاطئ لقطرات الأنف؟

نصائح فعالة لاستخدام قطرات الأنف للأطفال بأمان



Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان