إعلان

دراسة: الميلاتونين يحسن النوم ويقلل آلام العضلات والمفاصل

كتب : شيماء مرسي

08:00 ص 20/07/2026

الميلاتونين

تابعنا على

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة سيدني في أستراليا عن فائدة محتملة جديدة للميلاتونين، تتجاوز دوره المعروف في تنظيم النوم.

هل يساعد الميلاتونين على تخفيف الألم؟

الميلاتونين هو هرمون ينتجه الجسم طبيعيا لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، لذلك يستخدم على نطاق واسع كمكمل للمساعدة على النوم.

إلا أن باحثين أشاروا إلى أن فوائده قد تمتد إلى تخفيف الألم، بفضل تأثيره في بعض مراكز الدماغ، إلى جانب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.

واعتمد الباحثون في الدراسة على تحليل بيانات 23 تجربة سابقة، شملت 2028 شخصًا يعانون من حالات مختلفة من آلام الجهاز العضلي الهيكلي، من بينها آلام أسفل الظهر، والتهاب المفاصل، والألم العضلي الليفي، لتقييم تأثير الميلاتونين في تخفيف هذه الآلام، وفقا لموقع "ساينس ألرت".

وقارن الباحثون بين تأثير الميلاتونين وعدد من العلاجات الأخرى، إذ تلقى المشاركون جرعات متفاوتة من الميلاتونين، أو دواء وهميا، أو أنواعا أخرى من مسكنات الألم، بهدف تقييم مدى فعاليته في تخفيف آلام الجهاز العضلي الهيكلي.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الميلاتونين ساعد في تقليل شدة الألم وتحسين جودة النوم لدى الأشخاص المصابين بآلام الجهاز العضلي الهيكلي المزمنة.

كما أشارت النتائج إلى أن تأثيره في بعض الحالات، كان قريبا من فعالية بعض مسكنات الألم المعروفة، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والباراسيتامول، وبعض المواد الأفيونية.

وأظهرت الدراسة أن تأثير الميلاتونين لم يكن متساويا لدى جميع المشاركين، إذ لم يسجل انخفاض واضح في شدة الألم لدى الأشخاص الذين كانوا في مرحلة التعافي بعد العمليات الجراحية، في حين كان التحسن أكثر وضوحا لدى المصابين بآلام مزمنة في الجهاز العضلي الهيكلي.

وأشار الباحثون إلى أن الميلاتونين يتميز بتوافره وانخفاض تكلفته، إلى جانب تمتعه بسجل جيد من حيث الأمان، ما يجعله خيارا واعدا للمساعدة في تخفيف الألم، وقد يسهم في تقليل الاعتماد على بعض الأدوية المسكنة التي ترتبط بمخاطر وآثار جانبية أكبر.

وأضاف الباحثون أنهم لا يدعون إلى استبدال جميع مسكنات الألم بالميلاتونين، وإنما يرون أنه قد يستخدم كعلاج مساعد بعد استشارة الطبيب، إلى جانب العلاجات الأخرى، وليس بديلا عنها.

هل للميلاتونين آثار جانبية ومتى يكون استخدامه آمنا؟

وسجلت الدراسة بعض الآثار الجانبية لدى المشاركين الذين استخدموا الميلاتونين، من بينها الغثيان والصداع والدوار، ورغم ذلك، يعد الميلاتونين آمنا بشكل عام عند استخدامه لفترات قصيرة لدى البالغين غير الحوامل أو المرضعات.

ويرجح الباحثون أن قدرة الميلاتونين على تخفيف الألم تعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها دوره في تحسين جودة النوم، ما يساعد على استرخاء العضلات وتعزيز قدرة الجسم على التعافي. كما يُعتقد أن خصائصه المضادة للالتهابات والإجهاد التأكسدي قد تسهم أيضًا في الحد من الشعور بالألم.

اقرأ أيضا:

أطعمة ومشروبات تساعد على نوم أفضل.. وأخرى قد تسبب الأرق

4 مشروبات قبل النوم قد تساعد على الهدوء والاسترخاء.. أبرزها البابونج

لماذا تستيقظ في منتصف الليل ويصعب عليك العودة للنوم؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان