البطيخ والبابايا من الفواكه الغنية بالماء والعناصر الغذائية، لكن هل تعلم أيهما أفضل لمستوى السكر في الدم؟
تأثير البطيخ والبابايا على مستويات السكر
وفقا لموقع "verywellhealth"، قد يحتوي كل من البطيخ والبابايا على سكريات طبيعية، والألياف والماء، ولذلك يمكن إضافتهما إلى نظام غذائي صحي لمرضى السكري عند تناولهما بكميات مناسبة.
ولا يعني مذاق الفاكهة الحلو بالضرورة أنها ستؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم؛ إذ قد يعتمد تأثيرها على كمية الكربوهيدرات الموجودة في الثمرة، وحجم الكمية المتناولة، بالإضافة إلى استجابة الجسم الفردية.
كما أن تناول الفاكهة الكاملة يوفر أليافا تساعد على إبطاء عملية الهضم مقارنة بالمشروبات والعصائر المحلاة.
المؤشر الجلايسيمي في البطيخ والبابايا
يبلغ الحمل الجلايسيمي للبطيخ 5.6، مقابل 5.5 للبابايا، وكلاهما منخفض.
الفرق بين المؤشر والحمل الجلايسيمي
المؤشر الجلايسيمي يوضح مدى سرعة تأثير الكربوهيدرات الموجودة في الطعام على مستوى السكر، لكنه يعتمد على كمية معيارية من الكربوهيدرات.
بينما الحمل الجلايسيمي فيحاول أن يعكس التأثير بصورة أقرب إلى الكمية التي يتم تناولها فعليا، ولذلك قد يكون طعام ما مرتفع المؤشر الجلايسيمي، لكنه منخفض الحمل الجلايسيمي بسبب انخفاض كمية الكربوهيدرات الموجودة في الحصة المعتادة.
كما يمكن أن تتأثر هذه القيم بعوامل أخرى، مثل درجة نضج الفاكهة، ومحتواها من الألياف، والأطعمة التي يتم تناولها معها.
هل يمكن لمرضى السكري تناول البطيخ والبابايا؟
يمكن إضافة الفاكهة ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري، ولا توجد قاعدة عامة تمنع تناول نوع معين من الفاكهة بشكل مطلق، لكن الكمية المتناولة عاملا مهما، إضافة إلى مراقبة استجابة الجسم لسكر الدم.
وبالنسبة للأشخاص الذين يتابعون مستويات الجلوكوز بانتظام، قد يكون قياس السكر قبل وبعد تناول أنواع مختلفة من الفاكهة وسيلة لمعرفة الاستجابة الشخصية، بالتنسيق مع الطبيب المختص عند الحاجة.
كيف تقلل تأثير الفاكهة على ارتفاع السكر؟
يمكن أن يساعد تناول الفاكهة إلى جانب مصادر البروتين أو الدهون الصحية أو الألياف على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات.
ومن الخيارات التي يمكن إضافتها مع البطيخ أو البابايا:
زبدة الفول السوداني أو زبدة المكسرات.
المكسرات والبذور.
الزبادي اليوناني قليل الدسم.
الجبن قليل الدسم.
الحبوب الكاملة.
لكن يجب الانتباه إلى الكمية الإجمالية للسعرات والكربوهيدرات في الوجبة.
الفاكهة الكاملة أفضل من العصير
عند اختيار الفاكهة، يفضل تناولها كاملة بدلا من تحويلها إلى عصير، سواء كانت طازجة أو مجمدة، لأنها تحتفظ بمحتواها من الألياف.
أما الفواكه المجففة، يُنصح بتناولها بكميات أصغر؛ لأن إزالة الماء تجعل السكر والكربوهيدرات أكثر تركيزا في كمية صغيرة.
وبالنسبة للفواكه المعلبة، يوصي باختيار الأنواع التي لا تحتوي على سكر أو شراب مضاف.
اقرأ أيضا:
هذا ما يحدث للكوليسترول في جسمك عند تناول البطيخ