إعلان

6 علامات تحذيرية قد تكشف وجود مشكلة في الأمعاء

كتب : أسماء مرسي

02:00 ص 14/07/2026

صحة الأمعاء

تابعنا على

قد تؤثر بشكل مباشر في المناعة، والطاقة، وصحة الجلد، وحتى الحالة النفسية. وعند اختلال توازن البكتيريا النافعة داخلها، قد تظهر مجموعة من العلامات التي ينبه بها الجسم إلى وجود مشكلة تستدعي الانتباه.

وفيما يلي، أبرز الأعراض التي قد تشير إلى اضطراب صحة الأمعاء، إضافة إلى نصائح للحفاظ عليها، وفقا لموقع "verywellhealth".

ما العلاقة بين الأمعاء والشعور بالإرهاق؟

قد يكون الإرهاق المستمر، رغم الحصول على قسط كاف من الراحة، مؤشرا على وجود خلل في صحة الأمعاء.

الأمعاء تنتج نحو 95% من السيروتونين، وهو ناقل عصبي يؤدي دورا رئيسيا في تحسين الحالة المزاجية ودورة النوم.

كما أن التهاب الأمعاء أو اضطراب توازن البكتيريا النافعة قد يضعف قدرة الجسم على امتصاص عناصر غذائية أساسية، مثل الحديد وفيتامين B12، وهما عنصران ضروريان لإنتاج الطاقة، ونتيجة لذلك، قد يشعر الشخص بالتعب والإجهاد المتكرر دون سبب واضح.

العلاقة بين صحة الأمعاء والبشرة

قد تنعكس مشكلات الأمعاء على البشرة، إذ يمكن أن يؤدي اختلال توازن البكتيريا النافعة إلى زيادة الالتهابات في الجسم، وهو ما قد يسبب احمرار الجلد وتهيجه.

تأثير صحة الأمعاء على جهاز المناعة

قد ترتبط صحة الأمعاء بكفاءة الجهاز المناعي، لذلك فإن اضطراب الميكروبيوم المعوي قد يزيد من احتمالات الإصابة بالعدوى، مثل نزلات البرد والفيروسات، كما قد يجعل أعراضها أكثر شدة مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بأمعاء صحية.

لماذا تشتهي السكريات باستمرار؟

قد تكون الرغبة المستمرة في تناول الحلويات مؤشرا على وجود خلل في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، كما أن زيادة البكتيريا الضارة قد تدفع الجسم إلى اشتهاء السكريات والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية بشكل متكرر.

وفي المقابل، يمكن أن يسهم اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف والخضراوات والفواكه في استعادة توازن البكتيريا النافعة، ما يساعد تدريجيًا على تقليل الرغبة في تناول السكريات.

العلاقة بين الأمعاء وزيادة الوزن

قد يؤثر اختلال توازن البكتيريا النافعة في طريقة امتصاص الجسم للعناصر الغذائية وتنظيم الشهية، ما يجعلك تشعر بالجوع حتى بعد تناول الطعام.

كما قد يسهم في حدوث مقاومة للأنسولين وزيادة الالتهابات، وهما عاملان يرتبطان بزيادة الوزن وصعوبة فقدانه.

تأثير صحة الأمعاء على الحالة النفسية

لا يقتصر تأثير الأمعاء على الجهاز الهضمي فقط، بل يمتد إلى الدماغ أيضا عبر ما يُعرف بمحور الأمعاء والدماغ.

وقد يؤدي اختلال توازن البكتيريا النافعة إلى انخفاض إنتاج السيروتونين، ما قد ينعكس على الحالة المزاجية ويزيد من خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب، فضلا عن التأثير في الذاكرة والتركيز والانتباه.

كيف تحافظ على صحة أمعائك؟

يمكن اتباع بعض العادات اليومية لدعم صحة الأمعاء وتقليل خطر اضطراب الميكروبيوم، من بينها:

تناول غذاء متوازن غني بالألياف والخضراوات والفواكه.

الحد من الأطعمة المصنعة والسكريات الزائدة.

شرب كميات كافية من الماء يوميا.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

الحصول على قسط كافٍ من النوم.

الإقلاع عن التدخين أو تجنبه.

التحكم في التوتر والضغوط النفسية.

اقرأ أيضا:

مشروبات طبيعية قد تساعد على تهدئة القولون.. منها شاي البابونج

6 عادات قد تهيج القولون.. القهوة والتوتر أبرزها

كيف يؤدي الإفراط في المشمش إلى اضطرابات هضمية وارتفاع السكر بالدم؟

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان