تحذير من الاستحمام بالماء البارد في الحر الشديد.. ماذا يحدث للجسم؟
كتب : سيد متولي
الاستحمام بالماء الساخن
مع ارتفاع درجات الحرارة في الفترة الحالية، تتزايد التساؤلات حول أفضل الطرق للتعامل مع الطقس الحار، خاصة فيما يتعلق بالعادات اليومية مثل الاستحمام.
وبينما يلجأ الكثيرون إلى الماء البارد باعتباره حلا سريعا لتخفيف الشعور بالحر، إلا أن هذا الخيار قد لا يكون دائما الأكثر فاعلية.
هل الاستحمام بالماء البارد مفيد؟
وبحسب صحيفة express البريطانية، فإن الاستحمام بالماء شديد البرودة قد يعطي إحساسا مؤقتا بالانتعاش، لكنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى نتائج عكسية على تنظيم حرارة الجسم.
وأشارت إلى أن التعرض للماء البارد جدًا يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، وهي عملية تقلل تدفق الدم إلى سطح الجلد، حيث يقوم الجسم عادةً بالتخلص من الحرارة، ونتيجة لذلك، قد يحتفظ الجسم بالحرارة بدلا من التخلص منها بكفاءة.
وأضافت أن هذا التأثير قد يجعل الجسم يشعر بالحر مرة أخرى بعد فترة قصيرة، رغم الإحساس الأولي بالبرودة، ما يقلل من فاعلية الاستحمام كوسيلة لتبريد الجسم خلال موجات الحر.
الخيار الأفضل لتبريد الجسم
وبدلا من الماء البارد جدا، يمكن الاعتماد على الماء الفاتر أو البارد بدرجة معتدلة، حيث يساعد ذلك على خفض حرارة الجسم تدريجيا دون تحفيز آليات الاحتفاظ بالحرارة.
نصائح مهمة خلال موجة الحر
وإلى جانب تنظيم طريقة الاستحمام، يجب الإكثار من شرب المياه، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.
كما يجب البقاء في الأماكن المظللة أو المغلقة قدر الإمكان، وإغلاق الستائر في الغرف المعرضة للشمس، مع ارتداء الملابس الخفيفة عند الخروج.
كما يجب تجنب ممارسة التمارين الرياضية في فترات الذروة الحرارية، والحرص على حمل المياه عند التنقل، للحفاظ على ترطيب الجسم وتقليل خطر الإصابة بالإجهاد الحراري.
اقرأ أيضًا:
الطقس الحار وضغط الدم.. نصائح مهمة لتجنب المضاعفات في الصيف
كيف يؤثر الحر على القلب والأوعية الدموية؟ أطباء يوضحون طرق الوقاية