إعلان

4 علامات مبكرة قد تشير إلى الإصابة بسرطان الغدة الدرقية

كتب : أسماء مرسي

02:30 م 01/07/2026

الغدة الدرقية

تابعنا على

سرطان الغدة الدرقية من أنواع السرطان التي تبدأ في الغدة الدرقية، وهي غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في قاعدة الرقبة، وتؤدي دورا مهما في تنظيم العديد من وظائف الجسم الحيوية من خلال إفراز الهرمونات التي تتحكم في استخدام الطاقة، ودرجة حرارة الجسم، وضغط الدم، ومعدل ضربات القلب.

ما هو سرطان الغدة الدرقية؟


وفقا لموقع "clevelandclinic"، قد تنشأ الإصابة عندما تبدأ خلايا الغدة الدرقية في النمو بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى تكون أورام سرطانية، وتختلف طبيعة المرض من شخص لآخر تبعا لنوع السرطان ومرحلته، لذلك التشخيص المبكر من أهم عوامل نجاح العلاج.

أعراض سرطان الغدة الدرقية


قد يكون اكتشاف سرطان الغدة الدرقية صعبا في مراحله الأولى، لأن أعراضه قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، ومع ذلك، فإن ظهور أي من العلامات التالية يستدعي الذهاب للطبيب فورا:


ألم في مقدمة الرقبة.
وجود كتلة أو تورم في الرقبة.
صعوبة في التنفس أو البلع.
السعال المستمر.
التعب وضعف الشهية.
الغثيان أو القيء أو فقدان الوزن.

أنواع سرطان الغدة الدرقية


وفقا لموقع "health"، هناك عدة أنواع من سرطان الغدة الدرقية، قد تختلف في خصائصها وسرعة انتشارها، وتشمل:


سرطان الغدة الدرقية الحليمي


النوع الأكثر شيوعا، إذ يمثل أكثر من 50% من حالات سرطان الغدة الدرقية، ويتميز بنموه البطيء، وقد ينتشر إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة، إلا أنه قد يرتبط بمعدلات شفاء مرتفعة عند اكتشافه وعلاجه مبكرا.

سرطان الغدة الدرقية الجريبي


يشمل هذا النوع أيضا سرطان خلايا هيرثل، ويتميز بقدرته على الانتشار إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين والعظام، ورغم أنه أقل شيوعا، فإنه يحتاج إلى متابعة دقيقة نظرا لطبيعته الأكثر عدوانية.


سرطان الغدة الدرقية النخاعي


من الأنواع النادرة، وقد يرتبط ببعض المتلازمات الوراثية، ويحتاج إلى تدخل علاجي سريع بسبب طبيعته العدوانية.


سرطان الغدة الدرقية الكشمي


من أندر وأخطر أنواع سرطان الغدة الدرقية، إذ قد يتميز بسرعة النمو والانتشار، ما يجعل التدخل العلاجي الفوري أمرا ضروريا.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة


تزداد احتمالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية لدى بعض الفئات أكثر من غيرها، وتشمل:
النساء، إذ ترتفع لديهن معدلات الإصابة بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال.


الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية.


المصابون بمتلازمات وراثية، مثل متلازمة الأورام الصماء المتعددة من النوع الثاني (MEN2A وMEN2B)، ومتلازمة كاودن، وداء السلائل الورمي الغدي العائلي.


الأشخاص المصابون بالسمنة.


من يعانون من نقص تناول اليود.


الأشخاص الذين خضعوا للعلاج الإشعاعي لمنطقة الرأس والرقبة، خاصة خلال مرحلة الطفولة.


الأشخاص الذين تعرضوا للإشعاع الناتج عن الأسلحة النووية أو الحوادث التي تقع في محطات الطاقة النووية.

اقرأ أيضًا:

كيف يعزز تناول الجوز البرازيلي صحة الغدة الدرقية؟

علامات مفاجئة تدل على اختلال توازن الهرمونات واضطرابات الغدة الدرقية

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان