إعلان

دراسة تكشف علاجا واعدا لتحسين الذاكرة مع التقدم في السن

كتب : محمود عبده

05:00 ص 03/06/2026

صحة الدماغ

تابعنا على

يسعى العلماء منذ سنوات إلى إيجاد طرق فعالة لمواجهة التغيرات الدماغية المرتبطة بالتقدم في السن، خاصة تلك التي تؤثر على الذاكرة والقدرات الإدراكية، وفي هذا السياق كشفت دراسة حديثة عن علاج تجريبي قد يساعد في تقليل الالتهاب المزمن داخل الدماغ وتحسين الوظائف المعرفية.

وبحسب موقع Lenta.ru، طور باحثون علاجا تجريبيا يعتمد على الحويصلات خارج الخلوية المشتقة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، وتم تقديمه على هيئة بخاخ أنفي لاختبار تأثيره على الدماغ.

كيف يعمل العلاج الجديد؟

يوضح الباحثون أن التقدم في العمر يرتبط بظهور التهاب مزمن منخفض الدرجة داخل الدماغ، وهو ما قد يساهم في ضعف الذاكرة والتدهور الإدراكي.

ولمواجهة ذلك، طور العلماء بخاخا يحتوي على حويصلات مجهرية تحمل جزيئات علاجية، وتمت تجربته على فئران مخبرية لدراسة تأثيره على مناطق الذاكرة والتعلم.

ماذا أظهرت النتائج؟

بعد استخدام العلاج، لاحظ الباحثون:

-انخفاض مؤشرات الالتهاب داخل الدماغ
-تراجع الإجهاد التأكسدي في منطقة الحصين المسؤولة عن الذاكرة
-انخفاض نشاط المسارات المرتبطة بشيخوخة الدماغ
-زيادة نشاط الجينات المرتبطة بحماية الخلايا العصبية والطاقة

كما كشفت التحليلات أن العلاج ساهم في تقليل نشاط الآليات التي تحفز الالتهاب المزمن داخل الدماغ.

هل تحسنت الذاكرة بالفعل؟

أكد العلماء أن الحيوانات التي خضعت للعلاج أظهرت تحسنا في الذاكرة والقدرات الإدراكية مقارنة بالمجموعات الأخرى، إلى جانب تغيرات إيجابية في الخلايا المناعية داخل الدماغ، خاصة الخلايا الدبقية الصغيرة المرتبطة بالالتهابات العصبية.

هل يمكن استخدامه لدى البشر؟

يشدد الباحثون على أن النتائج الحالية ما تزال في المرحلة التجريبية وعلى الحيوانات فقط، لكنهم يرون أن هذا النهج العلاجي قد يمثل خطوة واعدة مستقبلا لمواجهة التدهور الدماغي المرتبط بالتقدم في السن.

اقرأ أيضًا:

موافي: السمنة المفرطة لدى الأطفال والمراهقين مرض خطير يهدد الصحة

دراسة تكشف طريقة بسيطة لمحاربة السمنة الوراثية

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان