إعلان

"عمر ما حد مات بسبب شكله".. الحقيقة الغائبة وراء هوس النساء بجراحات السمنة

كتب : مصراوي

08:00 م 21/07/2026 تعديل في 22/07/2026

تابعنا على

"عمر ما حد مات من شكله".. بهذه العبارة القاطعة، وضع الأستاذ الدكتور فهيم بسيوني، أستاذ جراحات السمنة والمناظير بكلية طب قصر العيني، يده على أكبر مفهوم خاطئ بجراحات السمنة. وقال الدكتور فهيم من خلال حواره في بودكاست خارج العيادة. إن في ظل الاندفاع المحموم نحو منصات التواصل الاجتماعي، تحولت عمليات "التكميم" و"تحويل المسار" في أذهان الكثيرين، ولا سيما النساء، من إجراء طبي لعلاج مرض عضوي مزمن إلى "تريند" تجميلي للبحث عن القوام المثالي. ويؤكد الدكتور فهيم أن السوشيال ميديا تتحمل المسؤولية الأكبر في تزييف وعي المجتمع؛ حيث تروج للنتائج الجمالية المبهرة وتتجاهل الجوهر الطبي للعملية. فالحقيقة هي أن السمنة تُصنف كمرض يقتل بمضاعفاته مثل السكري والضغط وتصلب الشرايين، والجراحة هي "طوق نجاة" لاستعادة الصحة، وليست مجرد "فلتر" لتعديل الصور. ويحذر د. بسيوني من أن الإقدام على الجراحة بدافع "الشكل فقط" يعد مخاطرة غير محسوبة؛ فالهدف الحقيقي يجب أن يكون العيش بصحة أفضل وعمر أطول.

فيديو قد يعجبك