إعلان

دراسة تكشف سبب خفي وراء التهاب الأمعاء لدى بعض المرضى

كتب : شيماء مرسي

08:00 ص 28/06/2026

التهاب الأمعاء

تابعنا على

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة أكسفورد عن استجابة مناعية غير طبيعية قد تكون مسؤولة عن الإصابة بمرض التهاب الأمعاء لدى شريحة من المرضى.

ما أنواع مرض التهاب الأمعاء وما مدى انتشاره؟

يصيب مرض التهاب الأمعاء ملايين الأشخاص حول العالم، ويتسبب في التهاب مزمن بالجهاز الهضمي.
ويشمل المرض نوعين رئيسيين هما داء كرون، الذي يمكن أن يصيب أي جزء من الجهاز الهضمي، والتهاب القولون التقرحي الذي يقتصر على القولون والمستقيم.

لماذا تختلف أسباب التهاب الأمعاء بين المرضى؟

ورغم أن المرضى قد يعانون أعراضا متشابهة، فإن الأسباب التي تقف وراء الالتهاب قد تختلف من شخص إلى آخر.

وتوصل الباحثون في الدراسة إلى أن نحو 3.5% من مرضى التهاب الأمعاء يحملون أجساما مضادة ذاتية تهاجم بروتين مهم مضاد للالتهاب يعرف باسم "إنترلوكين-10" (IL-10).

كيف يؤدي تعطل بروتين IL-10 إلى تفاقم التهاب الأمعاء؟

يؤدي هذا البروتين دورا مهما في كبح الاستجابة الالتهابية داخل الجسم، وعندما تعطل الأجسام المضادة الذاتية عمله، تتراجع قدرة الجسم على السيطرة على الالتهاب، ما قد يساهم في تفاقم المرض، وفقا لـ "لايف ساينس".

واعتمد الباحثون على تحليل عينات دم لأكثر من 4900 مريض مصاب بالتهاب الأمعاء، إضافة إلى أكثر من 1000 شخص غير مصاب بالمرض، وأظهرت النتائج وجود هذه الأجسام المضادة لدى 173 مريضًا، بينما كانت شبه غائبة لدى المجموعة الضابطة.

كما أظهرت الدراسة أن تعرض الخلايا المناعية لعينات دم المرضى الحاملين لهذه الأجسام المضادة يؤدي إلى انخفاض مستويات "إنترلوكين-10" وتحفيز استجابة التهابية واضحة.

ما دور العوامل الوراثية في زيادة خطر التهاب الأمعاء؟

ويعتقد الباحثون أن العامل الوراثي قد يؤدي دورا مهما في هذه العملية، فقد أظهرت الدراسة أن حاملي المتغير الجيني HLA-DRB1*01:03 أكثر عرضة بكثير لتكوين الأجسام المضادة الذاتية التي تعطل عمل "إنترلوكين-10" مقارنة بغيرهم.

ويعد هذا المتغير الجيني من أبرز عوامل الخطر الوراثية المرتبطة بالتهاب القولون التقرحي، كما ارتبط سابقا بالحالات الأكثر شدة من داء الأمعاء الالتهابي، والتي قد تستدعي تدخلا جراحيا.

وقال الدكتور هولم أوليج، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي البريطاني، إن تحديد العوامل التي تؤدي إلى تكوين هذه الأجسام المضادة الذاتية يمثل خطوة مهمة لفهم المرض بشكل أفضل، مشيرا إلى أن نسبة 3.5% تمثل عددا كبيرا من المرضى على مستوى العالم.

اقرأ أيضا:

علامات تدل على أنك قد تعاني من التهابات في الأمعاء

بشرى سارة لمرضى التهاب الأمعاء.. ابتكار جهاز يغني عن الأدوية

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان