تناول الحلويات بشراهة
يلجأ كثيرون إلى تناول الشوكولاتة أو الحلويات عند الشعور بالضيق أو التوتر، بحثا عن تحسين المزاج أو تخفيف الضغوط النفسية.
لكن خبراء يحذرون من أن تحويل الطعام إلى وسيلة دائمة للتعامل مع المشاعر قد يؤدي مع الوقت إلى تكوين نمط سلوكي يصعب التخلص منه.
وبحسب ما نقله موقع Lenta.ru عن طبيبة الأعصاب الروسية غالينا دانيليفسكايا، فإن الاعتياد على تهدئة النفس بالطعام اللذيذ، وخاصة الحلويات، قد يؤدي إلى تكوين روابط عصبية في الدماغ تجعل السكر مرتبطا بتحسين الحالة المزاجية، ما يزيد خطر الإصابة بإدمان السكر بمرور الوقت.
كيف يتكون إدمان الحلويات؟
أوضحت طبيبة الأعصاب الروسية، أن اللجوء المتكرر إلى الحلويات عند الشعور بالحزن أو التوتر يخلق ارتباطا بين المشاعر السلبية والطعام، ما يجعل الدماغ يطلب السكر تلقائيا عند التعرض للضغوط النفسية.
وأضافت أن هذه الآلية قد تؤدي إلى تكوين عادة مستمرة، يصبح معها تناول الحلويات وسيلة أساسية للتعامل مع التوتر.
كيف يمكن كسر هذه العادة؟
وأشارت دانيليفسكايا إلى أن اكتساب عادات صحية جديدة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، قد يساعد على التغلب على إدمان السكر، لأن النشاط البدني يحفز أيضا إفراز هرمونات السعادة ويمنح شعورا بالراحة مع مرور الوقت.
بدائل صحية للحلويات
وأشارت إلى إمكانية استبدال الوجبات الخفيفة الغنية بالسكر بخيارات صحية، مثل:
الفواكه الطازجة.
الفواكه المجففة.
التوت.
الحبوب الكاملة.
شرائح الجزر والخضروات الطازجة.
المكسرات.
العسل باعتدال.
ما الكمية الموصى بها من السكر؟
ووفقا لصحيفة "إزفستيا" الروسية، يجب ألا تتجاوز كمية السكر اليومية 10% من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، بما يشمل جميع أنواع السكر.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بألا تزيد الكمية اليومية عن 50 غراما، أي ما يعادل نحو 12 ملعقة صغيرة، مع الإشارة إلى أن تقليلها إلى مستويات أقل قد يحقق فوائد صحية إضافية.
اقرأ أيضًا:
هل يمكن لقلة النوم أن ترفع مستويات السكر في الدم ؟ .. لن تتوقع