سرطان الثدي
تعد الأورام من أكثر الحالات الطبية التي تثير القلق لدى السيدات، خاصة عند اكتشاف أي كتلة غير طبيعية في الجسم أو الثدي.
ورغم ارتباط كلمة "ورم" في أذهان الكثيرين بالسرطان، فإن الحقيقة الطبية تؤكد أن الأورام ليست نوعا واحدا، بل تتدرج بين حميدة وخبيثة، وأحيانا قبل سرطانية، وفقا لطبيعة نمو الخلايا وسلوكها داخل الجسم.
ما هو الورم؟
ووفقا لموقع News-Medical، فإن الورم "Neoplasm" هو نمو غير طبيعي للأنسجة ينتج عن انقسام سريع لخلايا تعرضت لطفرات جينية، ما يؤدي إلى تكون كتلة من الخلايا لا تتبع النمط الطبيعي في النمو أو الموت أو التجدد داخل الجسم.
وفي الحالة الطبيعية، تنقسم خلايا الجسم بطريقة منظمة لتجديد الأنسجة أو إصلاحها، إلا أن حدوث خلل في المادة الوراثية "DNA" قد يؤدي إلى خروج هذه الخلايا عن السيطرة، فتستمر في الانقسام بشكل غير منظم، ما ينتج عنه تكون ورم داخل الجسم.
الأورام الحميدة
الأورام الحميدة هي أورام غير سرطانية، تنشأ نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا، لكنها تظل محدودة في مكانها دون القدرة على الانتشار إلى أعضاء أخرى.
وتتميز هذه الأورام بأنها:
-بطيئة النمو نسبيا
-لا تغزو الأنسجة المجاورة
-لا تنتقل إلى أعضاء بعيدة في الجسم
ورغم ذلك، قد تسبب بعض المشكلات الصحية إذا زاد حجمها وضغطت على الأعصاب أو الأوعية الدموية أو الأعضاء الحيوية، ما يؤدي إلى أعراض مثل الألم أو اضطراب وظائف بعض الأعضاء.
وتشمل أبرز أنواعها: الأورام الدهنية، والأورام الليفية، والأورام الغدية، والأورام الوعائية، والتي تختلف في أماكن ظهورها وطبيعتها داخل الجسم.
الأورام الخبيثة
أما الأورام الخبيثة، فهي أورام سرطانية تتميز بقدرتها على النمو السريع وغير المنضبط، مع إمكانية غزو الأنسجة المجاورة والانتقال إلى أعضاء بعيدة عبر الدم أو الجهاز الليمفاوي، وهي العملية المعروفة بـ"النقائل".
وتعد هذه الخاصية هي الأخطر، إذ تجعل الورم أكثر انتشارا وتعقيدا في العلاج، وقد يؤثر على وظائف أعضاء حيوية في حال عدم اكتشافه مبكرا.
أورام الثدي لدى السيدات
تعد أورام الثدي من أكثر أنواع الأورام شيوعا لدى النساء، وقد تكون حميدة أو خبيثة.
وغالبا ما تكون الأورام الحميدة في الثدي:
-ناعمة أو مطاطية
-محددة الحواف
-متحركة عند اللمس
بينما تميل الأورام الخبيثة إلى:
-الصلابة وعدم الانتظام
-الثبات في مكانها
-التسبب في تغيرات بالجلد أو الحلمة في بعض الحالات
ومن أبرز العلامات التحذيرية:
-تنقير الجلد بشكل يشبه قشر البرتقال
-تراجع الحلمة للداخل
-تضخم الغدد الليمفاوية تحت الإبط
اقرأ أيضا:
سرطان الدم.. إليك الأعراض والأسباب