صحة الدماغ
كشفت دراسة أجراها باحثون من بريطانيا إن بعض روائح الأطعمة يمكن أن تنشط الدماغ وتزيد من التركيز والانتباه، حتى دون تناول الطعام.
كيف ترتبط الروائح بالذاكرة والمزاج؟
حاسة الشم ترتبط مباشرة بمناطق في الدماغ مسؤولة عن الذاكرة والمزاج، ما يفسر كيف يمكن لبعض الروائح أن تمنح شعورا سريعا باليقظة وتحسن الانتباه.
كيف تؤثر روائح الحمضيات على المزاج؟
تشير الدراسات إلى أن روائح الحمضيات مثل البرتقال والليمون قد ترفع المزاج وتقلل التوتر، بفضل مركب الليمونين الذي ينشّط الجهاز العصبي، وهذا التأثير ينعكس مباشرة على زيادة الشعور بالانتعاش والنشاط، وفقا لموقع "Very Well Health".
ما تأثير رائحة النعناع على التركيز والإجهاد؟
أظهرت الدراسة أن رائحة النعناع، الغنية بمركب المنثول تسهم في تحسين التركيز وتقليل الشعور بالإجهاد.
كما ارتبطت هذه الرائحة بزيادة نشاط الدماغ المرتبط باليقظة والانتباه.
هل تمنح رائحة القهوة النشاط قبل شربها؟
لا تقتصر فوائد رائحة القهوة على الكافيين فقط، إذ تحتوي على مئات المركبات العطرية التي تحفز الدماغ فور استنشاقها، وهذا التأثير قد يمنح إحساسا مبكرا بالنشاط واليقظة حتى قبل تناول القهوة.
كيف تؤثر أعشاب مثل إكليل الجبل وعشبة الليمون على الدماغ؟
يحتوي إكليل الجبل (الروزماري) على مركبات قد تساعد في تحسين الذاكرة وتقليل التعب الذهني.
أما عشبة الليمون تمنح تأثيرا مزدوجا من خلال تقليل التوتر وتعزيز الانتباه، مما يعزز القدرة على التركيز والأداء العقلي.
يف يختلف تأثير الروائح عن الكافيين؟
تأثير الروائح يختلف عن تأثير الكافيين، فبينما يعمل الكافيين كمنبه كيميائي يستمر لساعات، تعتمد الروائح على تحفيز عصبي سريع دون إدخال مواد إلى الجسم.
وهذا يعني أن الروائح قد تمنح دفعة مؤقتة من النشاط دون آثار جانبية مثل القلق أو اضطراب النوم، لكنها قد تحتاج إلى التكرار للحصول على تأثير مستمر.
ورغم ذلك، لا يمكن اعتبار الروائح بديلا كاملا لمصادر الطاقة التقليدية، إذ يظل تأثيرها محدودا وقصير الأمد، كما تختلف الاستجابة من شخص لآخر، ومع ذلك، يمكن لبعض الروائح الطبيعية تعزيز اليقظة والتركيز بسرعة وأمان، لكنها تظل وسيلة مساعدة وليست بديلا عن النوم الجيد أو التغذية المتوازنة.
اقرأ أيضا:
لماذا تبدو بعض الأماكن مألوفة رغم زيارتها لأول مرة؟- اعرف السر