حفيدة إسماعيل ياسين ترد على يحيى الفخراني: جدي لم يمت فقيرًا.. وكان من الأغنياء
كتب : أحمد عبدالمنعم
سارة ياسين
ردت سارة ياسين، حفيدة الفنان الكوميدي الراحل إسماعيل ياسين، على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الفنان القدير يحيى الفخراني بشأن الأوضاع المادية التي عاشها والدها المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين وعائلتها، قائلة: "جدي في العصر الذهبي للمسرح كان رصيده في البنك 200 ألف جنيه، وهو رقم ضخم في أواخر حقبة الستينيات وأوائل السبعينيات، وكانت الضرائب حينها تقوم بمبدأ التقدير الجزافي، وبوسع صلاحيتها الحجز على الأرصدة في البنوك".
وأضافت، خلال لقاء ببرنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، قائلة: "الضرائب كانت تقدر تسحب الفلوس مباشرة دون إذن، وبالتالي كان عنده مبلغ كبير وقتها، ويعتبر أنه من الأغنياء فوق الطبقة المتوسطة، فضلًا عن امتلاكه بيت الزمالك، وهي عبارة عن فيلا في شارع 26 يوليو، ولا تزال الفيلا تحمل اسم الفنان إسماعيل ياسين حتى هذه اللحظة، وهي شقة من "طابقين" تتكون من سبع أو ثماني غرف".
وأردفت: "ليس ذلك فقط، بل كان لديه في شارع محمد مظهر عمارة تمليك، وظل يمتلكها حتى وفاته".
وأوضحت أن أزمة الضرائب، التي قامت بسحب أرصدته من البنك بالإضافة لأزمات أخرى، قللت من مستواه المادي، لكنها لم تجعله فقيرًا أو معدما كما يقال، قائلة: "بالفعل كانت هناك أزمة مالية في وقت ما، ولكن لا ترتقي لأن تجعله معدمًا، سواء بسبب الضرائب أو تضاؤل الطلب عليه من قبل المنتجين، ما بقوش يدوه في الفترة دي زي الأول".
وكشفت أن صلة قرابة تربطها بالسيناريست أيمن بهجت قمر، حيث إن والدته السيدة ميرفت ابنة خالة والدها المخرج ياسين إسماعيل ياسين مباشرة، قائلة: "ربنا يديها الصحة، ودائمًا ما نصحح معلوماتنا وندققها منها".
وواصلت: "ابن خالة والدي أخبرتني أنه في فترة من الفترات كان المنتجون يمنحون الأفلام للقدير إسماعيل ياسين ليؤديها، ثم يقومون بسحبها منه".
وعللت ذلك بوجود "قوى " في ذلك الوقت ضد إسماعيل ياسين، وعلقت: "كان فيه بعض مراكز القوى متجهة لبعض الفنانين ليحلوا مكانه في السينما، ومبدأهم إسماعيل ياسين كفاية عليه كده، وبالتالي السينما والمنتجون انصرفوا عنه، وهي فترة كان فيها مقصر شوية سينمائيا لأنه كان مهتم بالمسرح ومولع به، وتعرض لنفس الضغوط التي تعرض لها في السينما، حيث تم الاهتمام بمسارح أخرى في مقابل مسرحه ".