قصة كفاح ملهمة.. حكاية "أم" بالشرقية تعمل في 3 وظائف من أجل أبنائها (صور)
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
في قرية سنهوت بمحافظة الشرقية، تعيش سماح سعيد، 35 عامًا، قصة كفاح حقيقية، حيث تواجه قسوة الحياة بعمل متواصل وصبر لا ينقطع. أم لثلاثة أطفال، حملت مسؤوليتهم كاملة، فتعددت وظائفها لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
ثلاث وظائف في يوم واحد
تعمل سماح عاملة نظافة في مدرسة خلال النهار، وتتابع عملها في مستشفى سنهوت في ورديات ليلية تمتد من الحادية عشرة مساءً حتى السابعة صباحًا. لكن ذلك لم يكن كافيًا لتغطية مصاريف الأسرة، فتستغل شهر رمضان في بيع البوظة في الشوارع للحصول على دخل إضافي.
الكنافة البلدي.. مصدر رزق وسند إنساني
قبل عشر سنوات، تعلمت سماح صناعة الكنافة البلدي من السيدة سناء، صديقة والدتها، التي علمتها أسرار العجين وكيفية تحضير الكنافة الطازجة التي تجذب الناس برائحتها قبل شكلها، لتصبح هذه المهنة مصدر رزق أساسي لها.
يوم يبدأ قبل السحور ولا ينتهي
في رمضان، يبدأ يوم سماح قبل السحور بإعداد الكنافة ويستمر العمل حتى ساعات الصباح الأولى، لتتوجه بعدها إلى عملها بالمستشفى أو المدرسة، ثم تعود لاستكمال التحضير لليوم التالي.
أمومة لا تتوقف رغم التعب
على الرغم من إرهاقها المستمر، تحرص سماح على تعليم ابنتها صناعة الكنافة لتستطيع الاعتماد على نفسها مستقبلاً، مع التأكيد على أهمية التعليم لأطفالها، ساعية لأن يصبحوا مستقلين وذوي شأن في المستقبل.
وتختتم سماح حديثها قائلة: «كل حلمي عيالي ما يحتاجون لحد، ولا أنا أخذلهم، وبشتغل عشانهم، ومابنامش إلا ساعة ولا ساعتين في اليوم، وصحتي وحياتي فداهم».