الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق
ضمن برنامجه "اعرف دينك"، يوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الأحكام الشرعية المختصة بالطهارة وأداء العبادات.
وفي حلقة اليوم الأحد، عبر فضائية صدى البلد، يوضح جمعة كيف تميز المرأة التي تعاني من زيادة أيام الحيض بين الحيض والاستحاضة وفق الحدود الشرعية، موضحًا أن الدم الذي يستمر بعد اليوم الـ15 من بداية الحيض يعتبر استحاضة، بينما ما قبل ذلك يُعد جزءًا من الحيض ويجب الإفطار خلاله.
وأشار جمعة إلى أن المرأة تُفطر أيام الحيض العادية ويجب عليها قضاؤها بعد رمضان، بينما لا تُعيد الصلاة التي فاتتها خلال الحيض، موضحًا أن الاستحاضة تُعامل كحدث أصغر، فلا يسقط عنها الصوم أو الصلاة، بل تلتزم بهما كالمطلوب شرعًا.
وأكد جمعة أن المستحاضة يجوز لها قراءة القرآن، ومس المصحف، ودخول المسجد، والطواف بالكعبة إذا أمنت التلويث، مختتما أن الملحق بالحيض يُحسب ضمن أيام الحيض الواجب الإفطار فيها، بينما بعد اليوم الـ15 يُعامل الدم كاستحاضة ويستمر الصيام والصلاة دون قلق.
اقرأ أيضًا:
ما حكم صيام المرأة في رمضان دون قضاء الأيام الفائتة؟ داعية يجيب