تصوير- محمد السهيتي:
في سوق برقاش الكل يتخذ من الجمل قائدا، يستلهمون من وحيه "الصبر". مع كل ساعة تمر يتساءلون: متى يحين ميعاد فتح باب الرزق؟، غير أنهم يتغلبون على أوقاتهم بالسمر والضحك، فيما يكون بيع كل ناقة بمثابة انفراجة أمل، وزوال هم، واستقبال العيد بقلب يحتله السرور.