في أول حوار له.. رئيس ''الإسعاف'': نصل للمعدلات القياسية بعد عامين ونطبق الحد الأدنى للأجور

04:51 م الأربعاء 02 أكتوبر 2013

أجراه ـ مصطفى الجريتلي:

تصويرـ إسلام الشرنوبي:

خلال ما يزيد عن العامين والنصف منذ بدء ثورة 25 يناير كان هناك دور خفي لأحد جنود الأحداث، رجال هيئة الإسعاف.. فيقول رئيسها أحمد الأنصاري، ضمن حواره الأول بعد توليه المنصب : ''للأسف هناك انطباع لدى المواطن أن الهيئة هي سيارة الإسعاف فقط ولكن الحقيقة أن خلف هذه السيارة هناك عدة عمليات أنا شاهد عيان ..لقد تم وضع ''سكين'' علي بمنطقة مصر القديمة، وأطلق علي نار وأنا بأحد سيارات الإسعاف وأنا بمحيط كنيسة إمبابة.. ذهبنا إلى لبيا أبان ثورتها وحيث الأسلحة الثقيلة وأحضرنا مصابين من هناك، فنحن نقدم خدمتنا بدون أي توجه''، وإليكم نص الحوار:

مجلس الوزراء يعلن نتائج الإصابات على خلفية فض اعتصامي رابعة والنهضة كيف رأيت ذلك؟

- مجلس الوزراء هو المسؤول عن تسيير الأحداث بالبلاد مترأسا كل الهيئات التنفيذية ومنها الصحة وهيئة الإسعاف، والشعب تابع خلال فض اعتصام رابعة العدوية تضارب الأرقام الموجودة في كل وسائل الإعلام المختلفة وكل منها يعلن رقم مختلف، الأمر الذي أدى لإثارة نوعًا من البلبلة بالشارع المصري بسبب تفاوت الأرقام بين الوسيلة والأخرى، ما نتج عنه وصول انطباع لدى المواطنين بان هناك شيء خاطئ.

وأنا أثق تمامًا في أرقام وزارة الصحة، باعتبارنا أحد مصادرها بجانب المستشفيات، لأن أرقامنا مسجلة عبر عربات الإسعاف التي قامت بنقل الحالات وتدين أسمه وتشخيصه المبدئي وإلى أي مستشفى نقل، ونفس الحال بالنسبة للمستشفيات، لأن عربات هيئة الإسعاف ليست وسيلة النقل الوحيدة فهناك من يذهب للمستشفيات من خلال عربات الملاكي وأجرة، ومن ثم تسجيل اسمه وبياناته وتصب الأرقام الصدارة من المستشفيات وهيئة الإسعاف في مكان واحد وهو ''وزارة الصحة''.

لماذا لم تعلنها وزارة الصحة لا مجلس الوزراء؟

- نحن كنا نقوم بإبلاغ الأرقام التي تصلنا من المستشفيات التابعة للوزارة والمستشفيات الجامعية لكن تتبقى الأرقام الصادرة عن مستشفيات القوات المسلحة والشرطة، لكن سرعة تطورات الأحداث لا تجعلنا نتواصل بشكل كافٍ بخصوص أرقام الضحايا والمصابين، فيبلغ كل طرف منا مجلس الوزراء مباشرة ليصبح هو المصدر الوحيد للمعلومات.. هذا ليس دفاع لكنه كان أمرًا واقع.

رددت بعض وسائل الإعلام معلومات تفيد بأن هناك تعتيما في أرقام المصابين في أحداث رابعة والنهضة.. فما رأيك؟

منذ ثورة 25 يناير وما سبقها، والوزارة تسير بمنهج ثابت يقوم على الشفافية والمصداقية في الأرقام المعلنة حول أعداد المصابين والضحايا.

لماذا يحدث تأخير في إعلان بعض الأرقام؟

- التأخير يأتي لمراعاة الدقة في الأرقام المعلنة، دون أيه أهداف أو أغراض، لأنه من الممكن أن يتم حصر المصاب مرتين أحدهما من الإسعاف والأخرى من المستشفى التي نقل إليها على عكس مسألة حصر أعداد الجثامين التي تعد أسهل باعتبار أنها تذهب مباشرة للمشرحة، لذا نتأخر في إعلان الأرام حتى لا يكون هناك تضارب في الأرقام وهو ما قد يُحدث نوعًا من البلبلة.

مع تولي ''الرباط'' لوزارة الصحة هل جمع بينكم لقاء؟

نحن في اجتماعات مستمرة منذ تولي الدكتورة مها الربات لحقيبة الصحة، وهي من الوزراء النشطاء المتحمسين لفتح ملفات كثيرة بالوزارة، وليس لديها سقف محدد من الطموحات في مجال توفير الرعاية الصحية، وأبرز مميزاتها الطريقة العلمية التي تعالج بها الأمور وليس بشكل عشوائي مما يعطينا الثقة في قدراتنا والمضي قدمًا في تنفيذ خطة تطوير هيئة الإسعاف.

هل كان لديها ملاحظات على عمل الهيئة؟

الوزيرة لديها منهج وهو أن كل شخص مسؤول عما يديره مسؤولية كاملة، مع التشديد على مبدأ أن صحة المريض فوق أية اعتبارات، والهيئة أمورها ثابتة نسبيا وتأتي توجيهاتها لنا بضرورة الاهتمام بالمحافظات الحدودية.

حضرت مع ''الرباط'' مؤخرًا ''مؤتمر الحشود''.. ماذا كانت نتائجه؟

بجانب حضورنا المؤتمر عقدنا عدة جلسات مع وزير الصحة السعودي ونظيره السعودي واليمني حول إمكانية عمل تأخي في مجالات كثيرة من ضمنها الإسعاف والمستشفيات والتدريب المشترك فكل منا لديه خبرات واندماج تلك الخبرات يعطى قوى للمؤسسات الصحية في كل هذه البلدان.

وتباحثنا مع الجانب السوداني دعم الصحة في السودان بتعلم كوادرها عبر منح ماجستير ودكتوراه وإرسال قوافل طبية علاجية.


هل تم الاتفاق على مساعدات مادية وعينية خلال تلك الجلسات؟

لا.. كلها خطوط عريضة وسيكون هناك خطوط عريضة بين الأطراف المختلفة وتحديد الاحتياجات لدى كل طرف.

البعض يختزل الهيئة في سيارة الإسعاف.. كيف ترى تلك النظرة؟

للأسف هناك انطباع لدى المواطن أن الهيئة هي سيارة الإسعاف فقط ولكن الحقيقة أن خلف هذه السيارة هناك عدة عمليات لكي تأخذ السيارة أمر بالانتقال إلى الحالة من خلال غرفة تحكم لديها جميع أماكن السيارات تتقى البلاغ من مركز تلقي البلاغات ''123'' ولكي يحدث هذا لابد أن يكون لديك شبكة اتصالات قوية ونحن لدينا شبكة لاسلكي خاصة بنا، فتعمل باللاسلكي ويكون التليفون الأرضي والمحمول وسيلة مساعدة ولكن الأساسي لدينا هو اللاسلكي، كما يتطلب ذلك وجود بنية تحتية لـ it قوية بالأطقم وأماكنها وهكذا فنحن من المؤسسات الحكومية القليلة التي تتعامل الكترونياً في معظم التعاملات كالمرتبات والموارد البشرية وكل موظف له ملف وكل البلاغات مسجلة الكترونياً فعندما نريد أن نرصد معدل الحوادث على طريق الكريمات مثلاُ خلال سنة نرصد كم عدد المصابين نستطيع من خلال تلك القاعدة الالكترونية التي نملكها ونعمل على تطويرها باستمرار.

هل يلتقي مركز البلاغات مكالمة ''معاكسة''؟

أحد الأشياء السلبية هي مكالمات المعاكسة التي يتلقاها المركز فنتلقى يوميًا 85 ألف بلاغ من القاهرة الكبرى 80 ألف منهم معاكسة و 5 ألاف بلاغ حقيقي!

هل يوجد نص قانوني للحد من ذلك؟

لا يوجد نص قانوني صريح، وطلبنا من مرفق تنظيم الاتصالات إنه يحرق الخطوط التي تتصل أكثر من 10 مكالمات، وهناك من يعاكس الرسالة الصوتية فحولناها من صوت نسائي لرجل.

هل تم احراق خطوط؟

يوميًا يتم احراق خطوط وهذا قلل المعاكسات من 150 ألف بلاغ لـ 85 ألف بلاغ في عام 2010 ومن حينها لم يقل عن هذا الرقم، وبدئنا في مشروع تنقية البلاغات في عام 2008.

كيف تستعد الهيئة للأحداث الكبرى وعلى سبيل المثال 6 أكتوبر القادم؟

في الأحداث العامة بمعنى احتمالية حدوث مظاهرات في مناطق معينة أو انتخابات نعمل بكامل سيارتنا لا يوجد سيارات راحة فالكل يعمل بجميع الأطقم يقوم فريق إدارة الأزمات بمتابعة كل مجريات الأمور بالمناطق ويرسل تقارير عن النقاط الساخنة واحتياج كل منطقة.

قوة عمل الهيئة (مسعفين وسيارات اسعاف)؟

اعتبر جميع العاملين بالهيئة أبطال مثل القوات المسلحة لدينا 3000 سيارة منهم 2000 سيارة جديدة 1800 على الأرض والجزء المتبقي سيتم استلامه، ولدينا سيارة4 سرير 25 سيارة اسعاف صغيرة تدخل الطوارئ يوجد بها طبيب أو اثنين مع سائق مسعف، تم الدفع بها في الحالات المنزلية أو الاشتباكات وسيارتين في المطارات الجوية وكان هناك بروتكول من قبل في الاسعاف الجوي ولدي 14 ألف مسعف وألفين إداري.

هل هذه القوة مطابقة للمعايير القياسية؟

المقياس العالمي سيارة لكل 25 ألف نسمة ولدينا بمصر سيارة لكل 26 ألف نسمة وفي خلال عام ونصف أو عامين سنصل إلى المعدل العالمي وخلال الفترة القادمة سنحصل على 250 سيارة إسعاف سوف تنضم إلى الأسطول الحالي وجميعها من خزانة الدولة العامة ( مال المصريين) فالأسطول الموجود منذ عام 2008 كله من مال المصريين باستثناء ما قبل ذلك فيوجد منه منح من الشعب الياباني.

ماذا عن التالف من هذا الأسطول في الأحداث؟

هناك 140 سيارة تالفة منها ما حرق كليًا وهذا عدده قليل ومنها ما تحطم فقط ويصلح على نفقة الدولة ويُعاد استخدامه.

كيف تتعامل مع اتهام كالذي وجه للهيئة مؤخرًا بإنها ''إخوانية''؟

قيل فيما مضى إننا نتبع المجلس العسكري ثم نتبع الإخوان نحن مؤسسة خدمية فهل يمكن أن تٌقدم المياه والكهرباء لفئة من المجتمع دون أخرى لاختلافهم في الفكر.

هل يشعر المواطن بالخدمة التي تقدم له من الهيئة؟

منذ ثلاث سنوات كانت بلاغات القاهرة الكبرى 800 بلاغ باليوم حاليًا يتراوح بين ثلاث إلى خمس ألاف بلاغ، فأصبح هناك شعور بالخدمة فسيارات القاهرة تتلقى البلاغ قبل رجوعها إلى أقرب مكان تمركز لها.

وماذا عن الخسائر البشرية للهيئة في الأحداث؟

أصيب مننا الكثير وأيان الثورة تعرضت سيارة إسعاف بها مسعفين بمحيط عمارات العبور للتهشيم ونقل المسعفين إلى المستشفى وهم مصابون بارتجاج بالمخ، ومؤخرًا اُستشهد الزميل إبراهيم العزب خلال اسعافه أحد المتواجدين خلال فض

اعتصام رابعة العدوية بطلقة برأسه نُقل على إثرها لمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر فمعهد ناصر حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

أعلنت الهيئة بعدها عن اتجاها لعمل ''بوليصة تأمين'' للعاملين بها؟

نحن الأن في طور الدراسة؛ فلدينا أكثر من عرض من شركات تأمين وندرس لاختيار أفضل عرض للعاملين، فعدد العاملين بالهيئة ليس بالقليل وأعمارهم صغيرة وهذه ميزة في العملية التأمينية.

كيف تستقبل ما يٌقال أن ''الإسعاف'' تتعاون و ''الداخلية'' في القبض على المتظاهرين؟

باسمًا. يقال لنا هذا فأخبرهم عن المصدر لا يردوا فأقول لهم لا تركبوا السيارة إذن!. فإذا اتفقنا إن السيارة به داخلية أو قوات قتالية كم ستصل أعدادها داخل سيارة الإسعاف 20 مقاتل ماذا سيفعلون وسط التجمعات التي تحيط بسيارة الإسعاف! وأنا شاهد عيان ..لقد تم وضع ''سكين'' علي بمنطقة مصر القديمة، وأطلق علي نار وأنا بأحد سيارات الإسعاف وأنا بمحيط كنيسة إمبابة.. ذهبنا إلى لبيا أبان ثورتها وحيث الأسلحة الثقيلة وأحضرنا مصابين من هناك، فنحن نقدم خدمتنا بدون أي توجه.

هل ساعدتم في نقل المصابين بسوريا؟

لا.. ولكن هناك سوريين يعالجون بمستشفيات مصرية.

هل من الممكن أن تساعدوا بالسودان حيث تتواجد أحداث هناك؟

قد يحدث ولكن مثل هذه الطرق في التعاون تتم بناءًا على اتفاقيات بين الدول ونحن ليس لدينا مانع.

وضعت لجنة الخمسين نسبة 8% من الموازنة كحد لا تتخطاها ميزانية الصحة.. هل يؤثر ذلك على عملكم؟

موازنة هيئة الإسعاف مستقلة عن وزارة الصحة حيث تتعامل الهيئة مباشرة مع وزارة المالية وحتى الأن تدعمنا وزارة المالية بالميزانية المطلوبة كل عام.. ونحن كهيئة الإسعاف نطبق الحد الأدنى ومرتباتنا تصل لأعلى من الحد الأدنى.

ولكن كانت هناك اعتراضات من قبل العاملين بخصوص المرتبات؟

هذه المطالب فئوية من التي ظهرت بعد 25 يناير وكانت تطالب بالتثبيت فالمسعفون يعملون بمؤسسة تحت ضغط ومطلوب منه أداء عالي فيريد أن يشعر بالأمان لا أن يعمل مهدد بالفصل في أي لحظة.

وهل مضت الهيئة ف تنفيذ ذلك المطلب؟

التعاقدات بالهيئة لما أُنشأت كانت على الباب الأول مما يعطي قوة للموظف أن يعين بسهولة بموافقة وزارة المالية ومجلس الوزراء، ومن يوجد منهم على الصناديق هناك قانون يحكم المدة التي يعين بعدها الموظف وفور قدوم ميعاد التعيين يعين فالموضوع يسير لدينا بخطى ثابتة.

كيف ترى مشروع كادر الأطباء؟

كادر الأطباء طموح ولكنه يحتاج إلى تمويل ضخم وفي حالة تطبيقه سنحتاج نزيد بعض الشيء لا الزيادة التي ستحدث للأطباء فنحن زدنا بالتدريج فلو أُقر الكادر سكون قانون تنفذه الدولة.

هناك من يتهم الهيئة بإهدار 40 مليون جنية في خدمة الاسعاف جوي دون استفادة؟

المواطنين يتوقعون أن تهبط الطائرة في الشارع.. الإسعاف الجوي لأغراض طبية محددة المواطن عليه الإبلاغ عن الحالة ونحن نوفره وسيلة نقل مناسبة، فتعتمد الهيئة على تلقى البلاغ وسرعة توجيه السيارة وسرعة النقل وتقديم الإسعافات الأولية، أول أمس كان هناك حريق بعوامة في ''الكيت كات'' فأٌرسلت سيارات إسعاف وأخرى نهرية فلا أحد يعلم فقد كون هناك أحد الأشخاص مضطر للقفز بالنيل ونفس الحال لو هناك جزيرة ليس بها جسر وتعتمد على المراكب التي توصل بينها وبين الشاطئ الأخر من النيل، وهناك حالات حرجة تتطلب تدخل جراحي سريع فالإسعاف الأرضي لن يكون مفيدًا بالسيارات فنستخدم الإسعاف الأرضي الأرضي لنقل المواطنين لأقرب نقطة ثم نتعامل بالإسعاف الجوي أو النهري.

هناك من أرجع القصور لعدم استخدام الإسعاف الجوي في حادثة البدرشين الأخيرة؟

بالعكس.. فالحادثة كانت في منتصف الليل ومع مروة ستة دقائق سيارتين ثم ثمان سيارات مع أول عشر دقائق مع قدوم سيارات الإسعاف من منطقة الصف.

ماذا عن تعامل الهيئة مع أحداث رابعة العدوية؟

لم يكن بمحيط رابعة العدوية 100 سيارة منذ اليوم الأول، فقصدنا عدم الحشد حتى لا نؤثر على الخدمة الموجود، ولكن مع ورود أول بلاغ بفض اعتصام رابعة العدوية في أقل من ربع ساعة كان هناك 40 سيارة ثم بعد نصف ساعة ثمانين سيارة وأطباء متخصصين وأطقم طبية جاهزة، فالأمر يتوقف على سرعة استدعاء السيارات ودخولها للموقع.

في أحداث ''رابعة العدوية''.. هل تعرضتم لمضايقات عند مسجد ''رحمة''؟

هذا شيء طبيعي فهذه ضريبة عملنا في هيئة الإسعاف فمهنة المسعف تقديم الخدمات أيًا كانت انتمائك السياسي أو الديني ولا أحب التصنيف ضابط أم مدني فالكل مصري ولكني قد أشير لعدد المرأة أو الأطفال لأشير إلى وجدوهم.

ليس بالكثير من يعلم عن ''إسعاف الحضانات''؟

بالفعل.. نحن لدينا 50 سيارة إسعاف حضانات على مستوى الجمهورية ونعمل على أن يصل عددها إلى 150 سيارة متحركة خلال الفترة القادمة، الفكرة أن هناك النقل الأمن للأطفال حديثي الولادة فقديمًا عندما كان يراد نقل الطفل من الحضانة لأخرى بمستشفى أخرى يُلف الطفل وقد يموت خلال رحلة نقله، الأن يُنقل داخل حضانة تحافظ على درجة الحرارة وفي حالة احتياجه لتنفس صناعي يٌركب له جهاز تنفس صناعي فلدينا حضانات متكاملة وهي حضانات محمولة تأخذه من السيارة حتى الحضانة وقد تسافر به فقمنا بنقل أطفال بهذه الطريقة من الإسكندرية ـ أسوان وبدء الطلب على الخدمة يتزايد مع لمس الأطباء لفاعليتها.

ماذا عن التعاون بين الهيئة ووزارتي التعليم بخصوص الإسعافات الأولية؟

تقدمنا بطلب رسمي للوزارة، فنحن الأن نقوم بالأمر بشكل تطوعي يتي إلينا الطلاب من المدارس التي تريد أن نعطيهم دورات في ''الإسعافات الأولية'' ونذهب لمدارس أخرى وجامعات ولكننا نريدها بصورة رسمية حتى تكون إلزامية فالطفل حينما يتدرب عليها وهو صغير عقله يختلف حتى وإن لم يتصرف فعلى الأقل سيتصل بالإسعاف ولو كبير قد يحرك المٌصاب بطريقة سليمة حتى تأتي سيارات الهيئة، فماذا سيحدث لو طبعنا هذه الإرشادات على الغلاف الخلفي للمقررات الدراسية!؟

وما الذي يمنع هذا التعاون بين الهيئة والوزارتين؟

لا يوجد ما يمنع ذلك فنحن أرسلنا للوزارتين وهم يدرسون الأن الأمر وأنا متفائل ولا يوجد حدود لطموحاتنا بالهيئة.

وماهي خطتك لاستمرار تطوير الهيئة؟

أرى أن الهيئة تحتاج لسبع محاور لا ثامن لهم وقد تحدثت مع معظم المسؤولين بخصوصهم ومع الوزيرة الدكتورة مها الرباط.. فنحن في حاجة إلى مشروعات بنية تحتية وإنشائية بمعنى تطوير شبكات اللاسلكي، وإنشاء نقاط إسعاف ومناطق خدمية طبية خاصة بالإسعاف، العمل على رفع كفاءة الأداء الفني من خلال تحسين الأداء الفني للمسعف والسائق بعمل بعثات تدريبية أو توأمة مع أحد الهيئات أو الوزارات أيًا كانت الصورة، تقدم خدمات متميزة بمعنى أن تأتي لنا مؤسسة كبيرة ( شركة أو مصنع) تخشى ألا يكون لديها تأمين صحي للعاملين بها فنوفر وجود سيارة وطبيب بالمؤسسة كذلك تأمين الأنشطة السياحية والرياضية وتوفير الخدمة الإسعافية الخدمية لا الطواري فقط فالهيئة يوجد لديها مدربين اسعافات أولية وطوارئ لماذا لا تقدمها الهيئة من خلال مدربيها للهيئات والوزارات؟!، والعمل على التطوير الإداري لا أن يسود الطابع الحكومي في التعاملات بمعنى أن يمضى على الورقة تسع موظفين ثم تتسلمها بعد أسبوعين فالموظف يكون لدية ATM وتأتيه رسالة إلى هاتفه الخلوي بموعد القبض لا أن يكون تحت رحمة الصراف.. لماذا لا نحترم موظفينا!؟، تنمية الكوادر البشرة أياً كان الكادر بأخذ كورسات لا دورات تمتد لمدة ثلاث أيام وينتهي الأمر ، التوسع في تكنولوجيا المعلومات business intelligent فكل ما كان لديك معلومات كثيرة تستطع أن تخرج تقارير قوية وتحسن أداء عملك، وتطوير الخدمات اللوجستية والاستهلاكية.

 

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة واغتنم الفرصة واكسب 10000 جنيه أسبوعيا، للاشتراك اضغط هنا

إعلان

إعلان