أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، مواصلة جهود المحافظة في تنفيذ الحملة القومية الثانية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، بالتنسيق مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتكثيف برامج الوقاية والتحصين للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم منظومة الأمن الغذائي.
وأشار المحافظ إلى أن الحملة تمثل أحد أهم أدوات حماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض الوبائية، من خلال الوصول إلى المربين والقطعان بمختلف قرى ومراكز المحافظة.
وتواصل مديرية الطب البيطري بأسيوط، برئاسة الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام المديرية، تنفيذ أعمال الحملة عبر الانتشار المكثف للجان البيطرية بمختلف القرى والمراكز، إلى جانب تنفيذ برامج التقصي والترصد والإرشاد والتوعية.
وشملت الجولات والمتابعات الميدانية قرى شطب ومنقباد وأولاد رايق بمركز أسيوط، إضافة إلى مركزي منفلوط وأبنوب، لمتابعة سير أعمال التحصين والتأكد من وصول الخدمات البيطرية إلى المربين في مختلف المناطق.
تحصين أكثر من 32 ألف رأس ماشية خلال أسبوع في أسيوط
وأوضح محافظ أسيوط أن الفرق البيطرية نجحت خلال الأسبوع الأول من الحملة في تحصين 32 ألفًا و239 رأسًا من الماشية، من خلال 399 لجنة تحصين انتشرت في قرى ومراكز المحافظة.
وأكد أن هذه الأرقام تعكس اتساع نطاق العمل الميداني وحرص الجهات المعنية على تقديم الخدمات الوقائية والوصول إلى أكبر عدد من المربين حفاظًا على الثروة الحيوانية.
393 لجنة تقصي لرصد الحالات المرضية
وأضاف المحافظ أن أعمال التقصي الميداني شهدت تنفيذ 393 لجنة تقصي قامت بزيارات شملت 1195 منزلًا داخل 381 قرية، بهدف رصد أي مؤشرات مرضية والتعامل الفوري معها.
وأشار إلى أن هذه الجهود تسهم في تعزيز منظومة الإنذار المبكر ورفع كفاءة الاستجابة لأي بؤر مرضية محتملة، بما يدعم إجراءات الحماية والوقاية بالمحافظة.
ولفت اللواء محمد علوان إلى أهمية الجانب التوعوي المصاحب للحملة، حيث تم تنظيم 37 ندوة إرشادية للمربين تناولت أساليب الوقاية وتطبيقات الأمان الحيوي داخل الحظائر والمزارع.
كما ركزت الندوات على أهمية الالتزام بالتحصينات الدورية التي تنفذها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، مؤكدًا أن وعي المربين والتزامهم ببرامج التحصين يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق الحماية الجماعية للثروة الحيوانية.
وشدد محافظ أسيوط على ضرورة مواصلة أعمال الحملة خلال الفترة المقبلة بكامل طاقتها، مع تكثيف المرور الميداني والوصول إلى مختلف القرى والنجوع، واستمرار أعمال التقصي والإرشاد والتوعية.
وأكد أن هذه الجهود تسهم في الحد من انتشار الأمراض الوبائية والحفاظ على الثروة الحيوانية باعتبارها أحد المقومات الرئيسية للاقتصاد والأمن الغذائي، مثمنًا جهود الفرق البيطرية والعاملين بالميدان في تنفيذ مستهدفات الحملة.
اقرأ أيضًا:
اختفت بعد 30 عامًا داخل المحكمة.. ماذا حدث لخزينة النصف طن في أسيوط؟