شهد علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، لقاءً جماهيريًا موسعًا مع مزارعي وأهالي قرية "إفوة" التابعة لمركز الواسطى، ضمن فعاليات مبادرة «القرية المنتجة»، بحضور بلال حبش نائب المحافظ، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وقيادات الوزارة وممثلي الهيئات والمؤسسات الدولية.
شراكة إيطالية ومقومات إنتاجية لقرية إفوة
واستعرض اللقاء الخطط التنفيذية لمبادرة «القرية المنتجة»، الممولة بالتعاون مع معهد "سيام باري" الإيطالي وينفذها مركز البحوث الزراعية بالشراكة مع مديرية الزراعة، لجميع القرى المصرية وتحويلها لوحدات إنتاجية واقتصادية متكاملة.
وتضم قرية "إفوة" زمامًا منزرعًا يصل إلى 1306 أفدنة بإجمالي 1700 حائز، وتشتهر بزراعات القمح، الذرة، القطن، والنباتات الطبية، إلى جانب امتلاكها ثروة حيوانية تتجاوز 1300 رأس من الأبقار والجاموس والأغنام، مما يجعلها أرضًا خصبة لمشاريع تصنيع الألبان.
محافظ بني سويف: المزارع هو الأساس في التنمية
من جانبه، أكد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، أن اللقاء الجماهيري يُترجم حرص الدولة على التواصل المباشر مع صغار المزارعين وتلبية متطلباتهم، مشيرًا إلى أن تحسين إنتاجية الأسر الريفية ينعكس بالإيجاب على المنظومة الاقتصادية للمحافظة ككل.
وأضاف المحافظ أن توزيع عقود الأبقار المحسنة يمثل فرصة عمل حقيقية ودعمًا مباشرًا للأسر الأولى بالرعاية والمربين الصغار بالقرية.
تسليم أبقار محسنة لمزارعي إفوة في بني سويف
بدوره، شدد علاء الدين فاروق، وزير الزراعة، على استهداف المبادرة التوسع في عشرات القرى المصرية لإعادة القرية لدورها الإنتاجي وتحقيق الاكتفاء الذاتي والتكامل الزراعي والحيواني.
وشهد الوزير والمحافظ تسليم عقود الأبقار المحسنة وراثيًا "ثنائية الغرض" (للحوم والألبان) للمستفيدين من أهالي القرية، مع إخضاعها لإشراف بيطري دوري، والتزام المستفيد بتسليم المولود الأول بعد فطامه لإعادة توزيعه على مزارعين آخرين، بما يضمن استدامة المبادرة وتوسيع قاعدة المستفيدين.
اقرأ أيضا
محافظ بني سويف يستقبل وزير الزراعة في مستهل زيارته لتفقد القرية المنتجة