حذَّرت السفارة الأمريكية بالعاصمة العراقية بغداد، اليوم الأحد، رعاياها في منطقة الشرق الأوسط من احتمال حدوث تصعيد مفاجئ وغير متوقع، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وفي تنبيه أمني نشرته عبر موقعها، دعت السفارة رعاياها إلى توخي أقصى درجات الحذر والحيطة، والتأهب لاحتمالات إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات الجوية بشكل مفاجئ.
أشارت السفارة إلى أن الحوثيين شنوا أعمالًا عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تنطوي على احتمال للتصعيد بسرعة.
قالت السفارة، إن الأمريكيين المسافرين إلى المنطقة أو منها ينبغي عليهم متابعة المعلومات المتعلقة بعمليات المطارات وشركات الطيران.
ونوهت بأن منشآت دبلوماسية أمريكية، بما في ذلك منشآت خارج منطقة الشرق الأوسط، تعرضت للاستهداف، محذِّرة في الوقت ذاته من أن إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.
السعودية تعترض صاروخا حوثيا
كان المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، قد أعلن، السبت، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة الرياض.
أوضح المالكي في بيان، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي نجحت، فجر السبت، في اعتراض وتدمير الصاروخ الحوثي، مؤكدًا أن تصعيد الحوثيين واستمرار محاولاتهم باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، المدينة التي يسكنها أكثر من 8 ملايين مواطن ومقيم، يؤكدان التعنت الحوثي وإمعانهم في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد وممنهج، في سلوك إرهابي وعدائي.
وأضاف أن الحوثيين حاولوا استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن بيش، الطائف فرسان، ينبع وتم إحباط المحاولات العدائية من قبل الدفاعات الجوية.
وشدَّد المالكي على الحق الأصيل لقيادة التحالف في اتخاذ ما تراه مناسبًا وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية لردع سلوك الحوثيين.
وقوبل الاستهداف الحوثي للسعودية، بموجة إدانة عربية واسعة، إذ أدان كل من الأردن ومصر والكويت والبحرين هذه الاعتداءات، مؤكدين أنها تعتبر خرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وفقا للغد.