-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة الدقهلية عن إطلاق حملة موسعة وممنهجة لتحصين وتعقيم الكلاب الضالة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وذلك ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى الحد من مخاطر انتشار هذه الظاهرة وحماية الصحة العامة للمواطنين.
وأوضحت المديرية أن الحملة ستُنفذ بناءً على خريطة أولويات تستهدف المناطق الأكثر تضرراً والأعلى في معدلات الشكاوى التي جرى رصدها عبر البوابات الرسمية وصفحات التواصل الاجتماعي.
ومن المقرر أن تقص مدينة المنصورة شريط افتتاح الحملة، لتنطلق منها تباعاً إلى باقي أنحاء القرى والمراكز بالدقهلية مع التركيز على البؤر الساخنة. وجرى التنسيق بالكامل مع إدارة التراخيص والتعامل مع الحيوانات الخطرة بوزارة الزراعة، لضمان تطبيق المعايير الصحية والمنهجية العلمية المعتمدة عالمياً.
وفي سياق متصل، أنهت المديرية تجهيز بنية تحتية متكاملة للتعامل الرحيم مع الحيوانات؛ شملت إنشاء "شلتر" (مأوى) متكامل يضم غرفاً للعمليات وحجرات للإيواء، مدعوماً بسيارات مجهزة للنقل والتدخل السريع. وروعي في اختيار موقع المأوى أن يكون بعيداً تماماً عن الكتل السكنية والمناطق المأهولة، حفاظاً على الهدوء والسلامة العامة للمواطنين.
رعاية طبية وتوازن بيئي
تأتي هذه الخطوة الرائدة لتقدم حلاً جذرياً لمشكلة الكلاب الضالة؛ بما يضمن التوازن الدقيق بين حماية أمن وسلامة الأهالي من خطر العقر والسعار، وعدم الإخلال بالتوازن البيئي أو انتهاك حقوق الحيوان، وذلك تحت الإشراف المباشر للهيئة العامة للخدمات البيطرية.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد السباعي، مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، أن "المأوى" الجديد سيُدار بفكر علمي حديث يرتكز على أن الرفق بالحيوان أساسي لصون التوازن البيئي والصحي.
وأضاف "السباعي" أن المأوى يضم نخبة من الأطباء البيطريين المتخصصين، ويحتوي على أقسام متطورة للرعاية الوقائية والعلاجية، حيث ستخضع الكلاب لعمليات التعقيم (الحد من التكاثر) والتحصين ضد مرض السعار، بجانب توفير الغذاء الآمن والرعاية البيطرية الدورية قبل إعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية لتمارس دورها البيئي دون تشكيل خطورة على المجتمع.