منشورات متداولة تُثير الجدل حول تمثال عبد الناصر في أسيوط.. ما القصة؟ (صور)
كتب : محمود عجمي
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
تزامنًا مع الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، التي تمثل محطة مهمة في التاريخ المصري الحديث، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل بعد تداول منشورات تناولت النصب التذكاري للزعيم الراحل جمال عبدالناصر بمدينة أسيوط، وما يرتبط به من نقاشات حول الحفاظ على الهوية الحضارية والبصرية للمدينة.
تمثال جمال عبد الناصر في أسيوط
تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي منشورات متشابهة تناولت وضع تمثال الزعيم جمال عبدالناصر بمنطقة حي غرب مدينة أسيوط، وأشارت إلى إقامة مشروعات تجارية وأكشاك وكافيهات عشوائية بمحيط النصب التذكاري، وهو ما أثار تفاعلات واسعة، خاصة مع الاهتمام بالحفاظ على المعالم التاريخية والرمزية بالمحافظة.
واعتبر عدد من المثقفين والفنانين التشكيليين أن أي تغييرات غير مدروسة في محيط النصب تمثل تشويهًا للمكان وتؤثر على رمزيته الوطنية.
ومنذ توليه مسؤولية المحافظة قبل عدة أشهر، أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، في أكثر من مناسبة حرصه على المتابعة الميدانية المباشرة لمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على استمرار الجولات المفاجئة لمتابعة أداء الأحياء والمراكز ورصد شكاوى المواطنين على أرض الواقع.
النصب التذكاري لجمال عبد الناصر
وخلال الفترة الماضية، قاد محافظ أسيوط حملات موسعة لإزالة الإشغالات والتعديات على الأرصفة وحرم الطرق بعدد من شوارع وميادين حي شرق وحي غرب، في إطار جهود المحافظة لاستعادة الانضباط المروري وتحسين المظهر الحضاري للمدينة.
وشملت الحملات رفع الإشغالات والفروشات العشوائية باستخدام معدات الأحياء وفرق الإنقاذ السريع، بهدف إعادة تنظيم الشوارع وتيسير حركة المواطنين والمركبات.
كما وجه المحافظ بإزالة الأكشاك غير المرخصة والتشوينات المخالفة التي تعوق الحركة أو تمثل خطرًا على السلامة العامة، مع مراجعة تراخيص الأكشاك القائمة والتأكد من التزامها بالضوابط والاشتراطات القانونية.
وأثارت أعمال تطوير عدد من ميادين محافظة أسيوط خلال السنوات الماضية نقاشات مجتمعية بشأن الحفاظ على الطابع العمراني والهوية البصرية للمناطق التي تضم معالم تاريخية ورمزية، حيث طالب مهتمون بالشأن الثقافي والفني بمراعاة الخصوصية التاريخية لتلك المواقع أثناء تنفيذ أعمال التطوير.
وفي هذا السياق، صدرت توجيهات سابقة بوقف أي أعمال إنشائية قد تؤثر على النصب التذكاري للزعيم جمال عبدالناصر أو تمس قيمته الرمزية والتاريخية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على المعالم الوطنية بالمحافظة.
ويعود إنشاء النصب التذكاري للزعيم الراحل جمال عبدالناصر إلى مشروع بدأ خلال فترات سابقة من العمل التنفيذي بالمحافظة، قبل استكماله وافتتاحه عام 2014 بحضور عدد من الشخصيات العامة وأفراد أسرة الزعيم الراحل، ليصبح أحد أبرز المعالم بمدينة أسيوط.
ويقع النصب التذكاري أمام مسجد عمر مكرم بأحد المداخل الرئيسية لمدينة أسيوط، في منطقة تشهد حركة مرورية كثيفة ومرور خطوط السكك الحديدية، ما يمنحه مكانة تاريخية وحضارية خاصة.
أكد عدد من المثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن العام أهمية الحفاظ على الطابع العام للنصب التذكاري ومحيطه العمراني، باعتباره أحد الرموز الوطنية البارزة، مع تطوير المنطقة المحيطة به بما يتوافق مع الهوية الحضارية لمدينة أسيوط ويحافظ على قيمته التاريخية.
اقرأ أيضًا:
إزالة الإشغالات وإعادة التطوير.. أسيوط تُعيد الاعتبار للنصب التذكاري لعبد الناصر
صدمة في أسيوط بعد إزالة "أيقونة الهلالي" (صور)