10 آلاف فدان مهددة بالهلاك.. مأساة 7 قرى بالمنيا بسبب انقطاع مياه الري عن ترعة "المّولى" -صور
كتب : جمال محمد
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
يعاني عدد من قرى جنوب شرق مركز ملوي بمحافظة المنيا من ضعف وانعدام وصول مياه الري إلى الأراضي الزراعية، رغم بدء زراعة العديد من المحاصيل الصيفية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وتعد ترعة المّولى، التي تخدم قرى جنوب مركز ملوي، من أبرز الترع التي تعاني من غياب المياه خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد الأهالي أن المياه لا تصل إليها إلا ليومين فقط على مدار الشهر، رغم اعتماد آلاف المزارعين عليها في ري أراضيهم.
يقول شافعي الخطيب، أحد أهالي قرية جلال الشرقية، إن الترعة تروي نحو 10 آلاف فدان تقريبًا في عدد من القرى، هي: المعصرة، وجلال الشرقية بمركز ملوي، وقرى نزلة سعيد، وجزيرة تل بني عمران، وخزام، والمعمارية، وعزبة ملك بمركز ديرمواس.
وأضاف أن نظام المناوبة يخصص ضخ المياه لمدة 10 أيام شهريًا في الترعة، إلا أن ذلك لا يحدث على أرض الواقع، إذ لا تصل المياه إلا لأيام قليلة للغاية، وفي النهاية تكون ضعيفة ومحملة بالمخلفات.
وأوضح الخطيب أن مسؤولي الري نفذوا ما يُعرف بـ"الصاولة" أمام مدخل القرية، وهي حواجز مخصصة لمنع مرور المخلفات والحيوانات النافقة، إلا أن اختيار موقعها وتنفيذها بصورة غير مناسبة أدى إلى تراكم عشرات الأطنان من القمامة أمام القرية، كما ساهم في حجز كميات كبيرة من المياه ومنع عبورها من ترعة الساحلية إلى ترعة المّولى.
أدخنة وحرائق تهدد السكان
وأشار إلى أن الأزمة لم تقتصر على نقص مياه الري فقط، بل امتدت إلى معاناة الأهالي من تراكم القمامة وانتشار الزواحف والحشرات، فضلًا عن اشتعال النيران في المخلفات بصورة متكررة، ما يؤدي إلى تصاعد الأدخنة داخل المنازل والتسبب في مشكلات وأمراض صدرية للسكان.
من جانبه، قال وليد سيد، أحد مزارعي القرية، إن الأهالي والمزارعين تقدموا بعشرات الشكاوى إلى مسؤولي الري بالمنيا ومجلس مدينة ملوي، مطالبين بسرعة التدخل لحل الأزمة، إلا أنهم لم يتلقوا أي استجابة حتى الآن.
واستنكر المزارع ما وصفه بالإهمال الذي طال الترعة بعد الانتهاء من أعمال تبطينها ضمن المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع ومبادرة "حياة كريمة"، مؤكدًا أن الترعة تحولت في النهاية إلى مقلب قمامة يمتد لعدة كيلومترات بسبب ندرة المياه وعدم انتظام وصولها.
الحل المكلف
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الحل الأخير الذي لجأ إليه الأهالي خلال الفترة الأخيرة هو الاعتماد على الري الارتوازي، رغم تكلفته المرتفعة، من أجل إنقاذ محاصيلهم من الهلاك، وعلى رأسها القصب والذرة والسمسم، خاصة أن قريتهم تقع ضمن آخر قرى المحافظة الجنوبية التي تعاني من ضعف وصول المياه.